العرائش: إلى متى سيظل العامل بوعاصم العالمين جاثما على صدور ساكنة الإقليم؟
هبة زووم – محمد خطاري
يبدو على أن واقع الأمر ينتقل من سيئ إلى أسوء بإقليم العرائش في عهد العامل بوعاصم العالمين، بعدما حصد ما زرعه من أخطاء في انتخابات 8 شتنبر.
أخطاء العامل بوعاصم حولت إقليم العرائش إلى قارب مكسور كل من يستطيع أن يغرف و يهرب للمدن المجاورة، لكي يستقر في مثواه الأخير يفعل ذلك من دون حسيب و لا رقيب سواء من قريب أو بعيد و كأنما هي أموال ورثها أب عن جد و أصبحت حق مكتسب بقوة القانون.
وعود العامل بوعاصم العالمين تبقى مجرد حبر على ورق وكلام من دون أفعال، لكن و للأسف الشديد وبسبب الصمت الذي يغطي أفواه أبناء العرائش بصفة عامة، وذلك لغاية في نفس يعقوب أصبحت واضحة للعلن هي أن همهم الوحيد هو استنزاف خيرات العرائش بكل ما أوتوا من قوة و بديهة وسرعة.
فالخيط الناظم بين هاته و تلك هو تبذير المال العام في غير مكانه، و خير دليل على ذلك تحطيم الرقم القياسي في وصول الفاشلين والفاسدين إلى مناصب المسؤولية بمختلف المؤسسات المنتخبة بالإقليم.
الوضعية الحالية تبين و توضح ذلك للعيان و لا تحتاج مختصين أو لجنة لكي تكشف الاختلالات المالية في الإقليم والتي ظل العامل بوعاصم العالمين أمامها لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، بعد أن أصبح مكبلا ببرلمانيين فاسدين منهم من هو في السجن وآخرون في الطريق إليه.
كما قال أيمن العتوم “وإن الموت في معركة الخلاص ليأتي مرّة واحدة، ولكنّه في عيشة الذلّ هذه يأتي في اليوم ألف مرّة”..!!
و يضاف إلى ذلك قول جمال عبد الناصر: ثمن الكرامة و الحرية فادح، لكن ثمن الذل أفدح، فكل شيء يمكن الصبر عليه إلا الذل و المهانة لا يمكن تحملهما.
فإلى متى سيظل الوضع على ما هو عليه، أم أن ساكنة العرائش لا تساوي جناح بعوضة عند أصحاب القرار الذين راكمو أموال طائلة تضاهي مال قارون أو تتجاوزه في أغلب الأحيان و ذلك من خيرات هاته “المنطقة الجغرافية الغنية أرضها، الفقيرة ساكنتها”.