برشيد : العامل أوعبو “يتبورد ” على ساكنة الإقليم وأخطاؤه المتواصلة تضع الإقليم في حالة شرود
هبة زووم – محمد خطاري
يواصل العامل أوعبو “تبورده” على ساكنة الإقليم المغلوبين على أمرهم، بحيث تتواصل أخطاءه التي وضعت الإقليم خارج سلم التنمية؟
خلال السنوات الأخيرة كان كل من تسأله عن مستقبل مدينة برشيد ، يرفع حاجبيه إلى الأعلى ويقول لك، إن الله وحده يعرف، حيث أن منسوب الثقة أصبح ينخفض بشكل مخيف، وقد كان عامل فقدان الثقة يشكل نفورا للمستثمرين وهروبا للكفاءات، لكن حدث ما لم يكن يتوقعه كثيرون، فالطريقة التي دبر بها العامل اوعبو ، فاجأت الجميع.
ويبقى العامل أوعبو مرشحاً فوق العادة لمغادرة منصبه بعد أن عاش الإقليم أكثر خمس سنوات عجاف، كما عرف تعطلاً تاماً لكل المشاريع التنموية، وصارت عاصمة أولاد حريز تعرف باسم مدينة “الواد الحار” بفعل الفضائح الخطيرة التي طالت مشاريع العرجاء.
وشهد الإقليم على امتداد السنوات الماضية عدداً من الملفات الساخنة والفضائح التي تناولتها فعاليات محلية وجمعوية، وخصوصاً منها تلك المرتبطة بالتعمير ومنح تراخيص بشكل مشبوه، فضلاً عن الوضعية الكارثية للمدينة رغم الميزانيات الفلكية التي رصدت لها.
إذا كان المسؤولين يرجعون سبب السنوات العجاف تنمويا ببرشيد إلى غياب استثمارت وميزانية ضخمة، فإني أقول لهم أن المخططات والمشاريع والرؤى لم يواكبها أدنى تصور تنموي حقيقي للمدينة، لأن توفير المال لا يعني بأي حال من الأحوال تحقيق التنمية المنشودة.