أزيلال: العامل العطفاوي يستثمر في صحافة “التنكاف” للحفاظ على موقعه

هبة زووم – محمد خطاري
هل نستحق كصحفيين بإقليم أزيلال من مسؤولين يعيشون من ريع المال العام ويستثمرون في التضليل والرداءة، كل هذه الإساءة وهذا الإنتقاد الغارق في الضحلة، والخارج عن حدود اللياقة واللباقة، عناء وتعب الرد عليه، أم أن التجاهل والترفع عن مثل هذه السفاهة هو الجواب المناسب لمثل هؤلاء المسؤولين الشعبويين، وعدم مجارتهم من شيم الفضلاء؟؟؟
فلو تفاعل مسؤولوا عمالة أزيلال ومعهم العامل العطفاوي بالقدر الذي يتفاعلون به مع مقالات الصحفيين عندما تنتقد تردي عملهم ونكوصه، لما صارت بيوتهم أهون من بيت العنكبوت.
كذلك لو أدركوا الدور الذي يلعبه الصحفي في رقابة المؤسسات وسعيه الى تقييم أداء المسؤولين، لما كثرت الأعطاب بأزيلال، ولما ظهرت تلك الإشكالات التنظيمية المعقدة والمتعددة الأبعاد المقرونة بالهشاشة والسطحية المعرفية وبمستوى الأداء التنظيمي والتأطيري لبعض من يمارس مهمة تدبير شؤون هذا الإقليم، خصوصا على المستوى المحلي والإقليمي.
إن نجاح أي مسؤول رهين بمستويين إثنين، مقدار الوعي لدى القيادة وأعني هنا العامل العطفاوي من جهة، وحكامة جيدة في ما يتعلق بتدبير شأن العنصرالمادي المرصود للإقليم أو العمالة من جهة أخرى.
ومن هنا جاء انتقادنا وبدون خلفية مبيتة لحالة التيه التي يعيشها إقليم أزيلال ووضعية التردي في تدبير هياكله، بعدما حاولنا كشف أجواء الصراع والتطاحن بين الإخوة/الأعداء والتي وصلت حد الضرب تحت الحزام والتهديد بنشر غسيل بعضهم البعض.
اليوم العامل العطفاوي مطالب وقبل أي وقت آخر بالعمل على التغيير من عقلية المسؤولين وحثهم على تقبل الانتقاد، كون النقد يقود إلى تصحيح الأعطاب ووضع حد لكل الاعوجاجات قبل استفحالها، وأن “النكافة والتطبيل” لن تقودا الإقليم سوى إلى الهاوية والمسؤولين إلى المحاسبة ومحاكم جرائم الأموال، حيث لا ينفع الندم حينها؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد