تارودانت: العامل أمزال أصبح جزء من مشكل الإقليم والكلام المعسول لا ينتج حلولا

هبة زووم – الحسن العلوي
غير ما مرة نبهنا إلى ضعف أداء العامل الحسين أمزال وأثره على النسيج التنموي بالمدينة، وقلنا أن العامل أصبح جزء من المشكل لأنه أخطاءه واختلالاته التي طالت سواء مالية الإقليم أو خارطته الانتخابية أصبحت واضحة للحيان ولا تخطئها أعين المتابعين.
نبهنا أن لغو العامل أمزال لا يغني المدينة من جوع ضعف صبيب التنمية والعمل الجاد غير ما مرة، وأشرنا إلى أن العامل الموقر يكثر من الكلام والسفسطة التي تكثر من اللغو البوليميكي المفرط، دون نتائج ترى أو تلوح في الأفق القريب.
تارودانت، بصدق الأسود لا يليق بك.. وأتذكر، أني وآخرون، طيبون لدرجة السذاجة، ماهرون في النقد، لا يعجبنا العجب ولا الصوم في رجب، نحن مواطنون متحدون لتقريع الآخر والآخرين الذي هو كما قلت سالفا نحن بدواتنا العاقلة.
ولقد أدى هذا الوضع المتأزم الذي يعيشه المشهد بإقليم تارودانت في عهد العامل أمزال بشكل فظيع إلى القضاء على ما تبقى من القيم و المبادئ، لاسيما وأننا نلمس المبدأ الانتهازي في زمننا هذا أكثر من أي زمن مضى.
ولا نعني بكلامنا هذا أن المغرب لم يعرف هذه الفئة من الناس إلا في زمننا هذا، فالانتهازية ليست مفهوما جديدا يستخدمه المثقفون و السياسيون في مصطلحات القاموس السياسي الحديث، بل كان أسلوبا متبعا منذ القدم.
اليوم العامل الحسين أمزال مدعو لأن يختار بين أن ينهي مسيرته المهنية بإقليم تارودانت بتصحيح أخطاءه قبل فوات الآوان وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه المسيرة أو أن يواصل سياسته الحالية ليجد نفسه في الأخير خارج لوائح رجالات السلطة التي ينتظر خروجها في أي وقت؟؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد