عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
تساءل عدد من الفاعلين والمتتبعين للشأن العام بجهة درعة تافيلالت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن مآل الوضع الكارثي الذي خلفته الأمطار والسيول الغزيرة التي عرفتها مناطق املشيل بجبال الأطلس الكبير الشرقي الأسبوع الأخير من شهر غشت.
كما تساءلوا عن من يعوض الفلاحين الصغار الذين تكبدوا خسائر جراء الفيضانات التي شهدها اقليم ميدلت ودائرة املشيل على وجه الخصوص.
وجدير بالذكر إلى أن الفيضانات الأخيرة التي شهدتها دائرة املشيل خلفت أضرارا جسيمة على مستوى القطاع الفلاحي، وما تعرضت إليه المنتوجات الفلاحية (بطاطيس، تفاح..) وباقي المزروعات الأخرى لخسائر كبرى غير مسبوقة نتيجة للعاصفة الرعدية التي شهدها اقليم ميدلت يوم الجمعة 23 غشت 2024.
كما أن المنطقة أصبحت منكوبة فلاحيا واقتصاديا، مما يفرض الوقوف على حجم الضمار الفلاحي الذي شهدته مختلف الجماعات المتضررة كاملشيل، أملاكو، تنمي..
وتفاعلا مع حجم الأضرار طالب المهتمون بالشأن العام، المسؤولون وعلى رأسهم المصالح التابعة لوزارة الفلاحة بإيفاد مسؤولين في القطاع للقيام بإحصاء رسمي للخسائر، وتمكين المتضررين من الدعم المستحق واللازم، باعتبار أن هؤلاء يعتمدون على الزراعة المعاشية كمصدر للعيش في حياتهم.
تعليقات الزوار