برلمان الوداد يحد من صلاحيات أيت منا ويضع بنعبيشة وصيا على القرارات التقنية للفريق

هبة زووم – محمد خطاري
شهدت الأيام الأخيرة تطورات هامة في نادي الوداد الرياضي، حيث عقد برلمان الفريق اجتماعًا طارئًا لبحث الأوضاع الحالية وتدارس الحلول الكفيلة بإنقاذ الموسم.
وفي خطوة مفاجئة وغير مسبوقة، قرر برلمان نادي الوداد الرياضي، في اجتماعه الطارئ، إجراء تغييرات جذرية على هيكلة الجهاز الفني والإداري للفريق.
وبموجب هذه القرارات، تم تقليص صلاحيات رئيس النادي، هشام آيت منا، ووضع المدير التقني، حسن بنعبيشة، في صلب عملية اتخاذ القرارات الفنية.
هذا التغيير يأتي في أعقاب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال التي حققها الفريق في الفترة الأخيرة، والتي أرجعها العديد من المتتبعين إلى أخطاء في التسيير والتخطيط، خاصة على مستوى التعاقدات.
فالتعاقدات الصيفية الماضية، التي تم إبرامها تحت إشراف آيت منا وموكوينا، لم تحقق الأهداف المرجوة منها، مما أثار حفيظة الجماهير ووضع إدارة النادي تحت ضغط كبير.
من خلال هذا القرار، يسعى برلمان الوداد إلى وضع حد للتدخلات العشوائية في الشأن الرياضي، وإعطاء الفرصة للكفاءات التقنية لتولي زمام الأمور.
وسيكون بنعبيشة، بفضل خبرته الواسعة في عالم كرة القدم، مسؤولاً عن اختيار اللاعبين وتحديد التكتيكات، بالتنسيق مع المدرب رولاني موكوينا، أما آيت منا، فسيقتصر دوره على الجانب الإداري والمالي.
ويرى مراقبون أن هذا القرار يمثل اعترافًا ضمنيًا بفشل الإدارة السابقة في تدبير الملف الرياضي، وأن منح بنعبيشة صلاحيات واسعة هو بمثابة رهان على خبرته الكبيرة في عالم كرة القدم.
من جهة أخرى، يرى البعض أن هذا القرار قد يزيد من الضغوط على بنعبيشة، الذي سيكون مطالباً بتحقيق نتائج إيجابية في أقرب وقت ممكن، كما أن التنسيق بين بنعبيشة وموكوينا قد يشكل تحديًا، خاصة إذا اختلفا حول بعض الأسماء.
ويبقى القول إن هذا القرار يمثل منعطفًا حاسماً في تاريخ نادي الوداد الرياضي، وسيحدد نجاحه أو فشله مستقبل الفريق في السنوات القادمة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد