الدارالبيضاء: تحويل فضاءات مجاورة لمؤسسات تعليمية إلى مكب للنفايات يخلف ردود فعل غاضبة بمقاطعة سيدي عثمان

هبة زووم – الدار البيضاء
تحولت الفضاءات المحادية لعدد من المؤسسات التعليمية بمقاطعة سيدي عثمان إلى مطارح عشوائية للأزبال والنفايات المنزلية ومخلفات البناء.
وفي هذا السياق، انتشرت أكوام من النفايات والأزبال في محيط بعض المدارس بمديرية مولاي رشيد، وهو ما يتسبب في تشويه جمالية جنبات هذه المنشآت التربوية، إضافة إلى انتشار الذباب و البعوض والروائح الكريهة.
وعبر عدد من المواطنين القاطنين بالقرب من الثانويات التأهيلية والإعدادية والمدارس الابتدائية المعنية، عن استيائهم من الانتشار الملفت للأزبال في محيط تلك المؤسسات التعليمية، الأمر الذي يخنق أنفاسهم داخل منازلهم، كما من شأنه أن يخنق أنفاس الأطر التربوية والإدارية والمتمدرسين خلال الموسم الدراسي المقبل.
وطالب هؤلاء مصالح المقاطعة ومن خلالها جماعة الدارالبيضاء بضرورة التدخل العاجل لتخليص هذه المؤسسات التربوية من النفايات المنتشرة بالفضاءات المجاورة لها، قبل انطلاق الموسم الدراسي الجديد الذي لا تفصلنا عنه سوى أيام معدودة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد