هبة زووم – بني ملال
قرر الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ببني ملال التصعيد في احتجاجاته، تضامنًا مع حراس الأمن الخاص المطرودين من المستشفى الجهوي، حيث أعلن عن سلسلة من الخطوات النضالية التصعيدية، بعد ما وصفه بـ”تجاهل الجهات المسؤولة لمطالب هؤلاء العمال”.
وأوضحت الكونفدرالية في بيان لها، عقب اجتماعها يوم الجمعة 14 فبراير 2025، أن هؤلاء الحراس وجدوا أنفسهم في وضعية صعبة بعد قرار طردهم التعسفي، رغم سنوات عملهم الطويلة بالمستشفى، حيث تم فصلهم دون مراعاة للبعد الاجتماعي والإنساني.
وأكد الاتحاد الإقليمي أنه رغم عقد اجتماعات متتالية مع مختلف المسؤولين، بمن فيهم والي الجهة، والمندوب الجهوي للصحة، والمندوب الإقليمي للشغل، وإدارة المستشفى، إلا أن الحلول المقترحة لم تكن كافية لإنصاف المتضررين، خصوصًا وأن أغلبهم قضوا أكثر من عشر سنوات في الخدمة.
وأشار البيان إلى أن قرار الطرد جاء “لإخفاء مظاهر الفساد والاختلالات داخل المستشفى الجهوي”، حيث يعاني هذا المرفق الصحي من “سوء التسيير، نقص حاد في الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وتراجع جودة الخدمات”، بالإضافة إلى “الإهانات المتكررة التي يتعرض لها الأطر الطبية والمرضى على حد سواء”.
وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد الإقليمي عن برنامج احتجاجي تصعيدي، يشمل تنظيم وقفة احتجاجية أمام المستشفى الجهوي يوم الثلاثاء 18 فبراير، بالإضافة إلى قافلة جهوية ووطنية للتضامن مع الحراس المطرودين، مع إمكانية دخول هؤلاء في إضراب عن الطعام إذا استمرت الأوضاع دون حلول.
كما حمّل البيان الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الصحة والسلطات المحلية والإقليمية، مسؤولية تفاقم الأزمة، محذرًا من تداعيات استمرار هذا الوضع، وداعيًا كافة القوى الحية والنقابات إلى مساندة هذه المعركة النضالية حتى تحقيق مطالب العمال المتضررين.
تعليقات الزوار