المحمدية: البناء العشوائي يغزو جماعة سيدي موسى بن علي والسلطات تتحول إلى “شاهد ما شفش حاجة”

هبة زووم – الحسن العلوي
باتت ظاهرة البناء العشوائي تشكل خطراً حقيقياً على التطور العمراني بالمحمدية، بعدما تحولت بعض المناطق إلى بؤر للفوضى العمرانية في غياب الرقابة الصارمة من الجهات المسؤولة.
ورغم أن المسؤولين المحليين هم المخولون قانونياً بمحاربة هذه الظاهرة، إلا أن سياسة “غض الطرف” التي ينتهجها بعض رجال السلطة ساهمت في تفاقم الأزمة، ما يهدد بنسف جهود التخطيط الحضري ويضع مستقبل المدينة أمام تحديات كبرى.
وتشهد جماعة سيدي موسى بن علي استفحالاً غير مسبوق في البناء العشوائي، وسط اتهامات مباشرة للقائد وأعوانه بالتواطؤ أو التساهل في تنفيذ القوانين، بينما يظل باشا منطقة الشلالات في موقف المتفرج، فيما يطرح غياب أي تدخل صارم من طرف عامل المحمدية علامات استفهام حول جدية السلطات في التصدي لهذا الخرق السافر للقانون.
وهذا التغاضي من طرف السلطة المحلية يضرب بسياسة وزير الداخلية المعروف بصرامته اتجاه هذه الظاهرة، التي تشكل خطرا على المواطنين وتغلق الشوارع والأزقة على عابريها، حيث طالما شدد عبد الوافي لفتيت الرقابة على البناء العشوائي، لكن رجل السلطة المدكور اتخذ لنفسه في هذا السيناريو دور المتفرج كأن الأمر لا يعنيه.
ويبقى السؤال مطروحاً: هل سيبادر وزير الداخلية إلى فتح تحقيق شامل للكشف عن المسؤولين الحقيقيين وراء هذه الفوضى، أم أن البناء العشوائي سيظل يتمدد في صمت، على مرأى ومسمع من الجميع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد