أزمة الصرف الصحي بميدلت.. المواطنون يستغيثون والمجلس الجماعي يحمّل المسؤولية للمكتب الوطني للماء

ع.م – الرشيدية
تعيش مدينة ميدلت أزمة خانقة في قطاع التطهير السائل، حيث يعاني السكان من مشاكل متفاقمة في الصرف الصحي، وسط استياء عارم من غياب أي تدخل ملموس من المكتب الوطني للماء والكهرباء، الجهة المفوض لها تدبير هذا القطاع.
وبحسب شكايات المواطنين، فإن الوضع ازداد سوءًا خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تقاعس الجهات المسؤولة عن إيجاد حلول جذرية لهذه الإشكالات، مما جعل العديد من الأحياء تعاني من فيضانات المياه العادمة وانتشار الروائح الكريهة، ما يشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا متزايدًا.
وحسب مصادر موثوقة من المجلس الجماعي لمدينة ميدلت، فإن هذه الأزمة ليست من مسؤولية المجلس، حيث سبق له أن أبرم اتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للماء والكهرباء، قطاع الماء، لتدبير قطاع التطهير السائل، غير أن هذه الاتفاقية لم تحقق أي تحسن يذكر، بل بالعكس، شهدت الخدمات المقدمة للمواطنين تراجعًا واضحًا.
وأكدت ذات المصادر أن المكتب الوطني للماء والكهرباء لم يقم بأي إصلاحات جوهرية أو تدخلات ميدانية لحل المشاكل المتراكمة، بل زاد في تعقيد الوضع.
وفي هذا السياق، وجه المجلس الجماعي لميدلت ثلاث مراسلات مستعجلة إلى المدير الوطني للمكتب الوطني للماء والكهرباء، يطالبه فيها بالتدخل العاجل لإنقاذ الوضع المتردي، بعدما فقد المجلس كل قنوات التواصل مع المديرية الإقليمية لقطاع الماء.
وفي ظل هذا الوضع المقلق، يأمل المواطنون أن تستجيب الجهات المعنية لنداءاتهم، وأن تتخذ إجراءات عاجلة لوضع حد لهذه الأزمة التي تهدد الأمن البيئي والصحي بالمدينة، خاصة مع استمرار التدهور في البنية التحتية الخاصة بالصرف الصحي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد