الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تجدد تضامنها مع المتصرفين التربويين وتدعو إلى وقفة احتجاجية

هبة زووم – جمال البقالي
في ظل استمرار التماطل الحكومي والتراجع عن الالتزامات السابقة بخصوص الملفات المطلبية للشغيلة التعليمية، أصدرت الكتابة الوطنية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بيانًا شديد اللهجة، استنكرت فيه ما وصفته بالنهج التسويفي الذي تتعامل به وزارة التربية الوطنية مع مطالب المتصرفين التربويين ضحايا الترقيات.
وأكدت الجامعة في بيانها على تضامنها المطلق مع هذه الفئة التي تعاني من “الإقصاء والتهميش”، رغم اعتراف الجميع بمظلومية ملفها المطلبي.
وانتقدت الجامعة منهجية الوزارة في تدبير الملفات العالقة، معتبرة أنها تهدف إلى التملص من المسؤوليات وإطالة أمد المعاناة دون حلول منصفة.
وطالبت الجامعة الحكومة والوزارة الوصية بالتعجيل بترقية استثنائية تعوض ضرر ترقيات 2021 و2022 و2023، وذلك باعتماد أدنى عتبة خلال هذه السنوات، مع تفعيل المادة 89 وإرجاع المبالغ المقتطعة، ومنح ثلاث سنوات اعتبارية تحتسب في أقدمية الدرجة الممتازة.
وفي خطوة تصعيدية، أعلنت الجامعة عن دعمها للوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الخميس 20 مارس 2025 أمام مقر وزارة التربية الوطنية، والتي ستنطلق من الساعة 10:30 صباحًا إلى غاية 13:00 زوالًا.
واختتم البيان بدعوة كافة المتصرفين التربويين والمتضررين إلى التنسيق وتوحيد النضالات لمواجهة ما وصفته بالمخططات التراجعية، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق الشغيلة التعليمية بكل فئاتها حتى تحقيق مطالبها العادلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد