قلعة السراغنة: المستشار الخليفي يفضح الرئيس آيت الحاج والعامل السماحي

هبة زووم – أبو العلا العطاوي
أثار المستشار الجماعي سمير الخليفي، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، جدلاً واسعًا بعدما خرج في بث مباشر على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، مهاجمًا بشدة الوضع المتدهور الذي تعيشه مدينة قلعة السراغنة، محمّلًا المسؤولية لرئيس المجلس الجماعي محمد آيت الحاج، ولممثل السلطة الإقليمية العامل هشام السماحي.
نداء غضب إلى عامل الإقليم
في رسالته، وجّه الخليفي انتقادات حادة لما اعتبره غيابًا تامًا للإرادة السياسية لدى المجلس من أجل معالجة قضايا المواطنين، مؤكّدًا أن تواصله مع عامل الإقليم جاء اضطرارًا بعد أن أصبح المجلس الجماعي “منغلقًا وعاجزًا عن لعب دوره الحقيقي”، وفق تعبيره.
شوارع متدهورة و”ترييف” مقلق للمدينة
وأشار المستشار الغاضب إلى أن البنية التحتية للمدينة تعاني من تدهور خطير، وخصّ بالذكر حالة الطرقات التي وصفها بـ”المزرية”، إلى جانب الانتشار العشوائي للعربات المجرورة بالدواب و”الكوتشيات”، التي اعتبرها عنوانًا لما وصفه بـ”ترييف المدينة”، وهو ما أثار استياءً واسعًا في صفوف السكان المحليين.
اتهام مباشر لرئيس المجلس الجماعي
وحمل الخليفي مسؤولية فوضى السير والجولان داخل المدينة إلى رئيس المجلس الجماعي والمصالح المعنية، مشيرًا إلى أن اختلالات تنظيم حركة المرور أضحت مصدر معاناة يومية لساكنة قلعة السراغنة، دون وجود مؤشرات على تدخل جاد من المجلس لإصلاح الوضع.
كما رسم صورة قاتمة عن الوضع الاقتصادي والاجتماعي بالمدينة، معتبرًا أن غياب المشاريع الاستثمارية والتنموية يُعد السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب، مؤكدًا أن “المدينة باتت تعيش ركودًا خانقًا يهدد الاستقرار الاجتماعي”.
اتهامات غير مسبوقة للعامل
وفي تصريح غير مسبوق، لمّح الخليفي إلى أن العامل هشام السماحي متورط في ما سماه بـ”تجريب كل أنواع تزوير الانتخابات”، مشيرًا إلى أن هذا المسار “أعاد المدينة إلى العهد الحجري”، على حد وصفه، ما يُنذر بموجة من التوتر بين المنتخبين والسلطة المحلية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد