ليلة في جحيم غزة: الاحتلال يُمعن في القتل والمجاعة تطوق النازحين

هبة زووم – متابعات
لم تكن ليلة السبت في قطاع غزة كباقي الليالي، إذ تحولت إلى مشهد دموي جديد في سلسلة المجازر التي تطال السكان المدنيين، بعد أن شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفًا عنيفًا طال منازل وخيام نازحين وتجمعات مدنيين في مناطق متعددة من القطاع، في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية وتزحف المجاعة على عشرات الآلاف من الأسر.
ووفق معطيات ميدانية، فقد استهدفت الطائرات الحربية للاحتلال بشكل مباشر منزلا وخياما تؤوي نازحين في منطقة المواصي بخانيونس، ما أسفر عن استشهاد 18 شخصًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، إلى جانب عدد كبير من الجرحى، وُصف بعضهم بالحرج.
القصف، الذي جاء في لحظة صمت مريبة من العالم، فاقم معاناة آلاف العائلات التي باتت تعيش في العراء بلا غذاء ولا دواء، في مشهد يعكس انهيارًا كاملاً للحد الأدنى من مقومات الحياة داخل القطاع المحاصر.
وفي تصعيد عسكري جديد، أعلن جيش الاحتلال عن إطلاق عمليات في ما يسمى بـ”محور موراغ” جنوب قطاع غزة، في إطار ما وصفه بـ”أنشطة عسكرية متزامنة” في جبهات متعددة داخل وخارج القطاع.
وأكد المتحدث العسكري باسم الاحتلال أن قوات الفرقة 36 عادت للعمل في غزة، لتبدأ نشاطًا ميدانيًا جديدًا في هذه المنطقة لأول مرة منذ بداية العدوان.
ومع استمرار القصف وتصاعد العمليات، يزداد المشهد في غزة تعقيدًا، وسط تحذيرات من انفجار كارثة إنسانية وشيكة، خاصة في ظل فشل المجتمع الدولي في فرض وقف لإطلاق النار أو إيصال المساعدات بشكل آمن ومستدام.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد