هبة زووم – الدار البيضاء
قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ظهر اليوم الجمعة، تأجيل النظر في قضية ما بات يُعرف إعلاميًا بملف “إسكوبار الصحراء”، الذي يتابع فيه كل من سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، إلى غاية الجمعة 25 أبريل الجاري.
ويواصل القضاء الاستماع إلى أقوال سعيد الناصيري، الذي بدا متوتّرًا أثناء مواجهته بأسئلة هيئة المحكمة وهيئة الدفاع، حيث اضطر القاضي إلى مطالبته بالتريث في الحديث حتى يتسنى تدوين أقواله بدقة.
الناصيري حاول، خلال الجلسة، نفي جميع التهم المنسوبة إليه، كما أنكر وجود أي علاقة شخصية مع سيدة تُدعى “دليلة”، وهي إحدى المتابعات في الملف، مؤكدًا أن تواصله معها كان محصورًا فقط في مجال خياطة ملابسه.
كما تطرّق خلال استجوابه إلى تفاصيل علاقته بكل من عبد النبي بعيوي، وطليقته، وكذا إلى ارتباطه المزعوم بالفنانة المغربية لطيفة رأفت، وعلاقتها بما وصف بـ”المالي”.
ويواجه كل من الناصيري وبعيوي مجموعة من التهم الثقيلة والخطيرة، أبرزها التزوير في محرر رسمي عبر اصطناع اتفاقات واستعمالها، المشاركة في اتفاقات لتهريب والاتجار في المخدرات، النصب ومحاولة النصب، استغلال النفوذ، التحريض على الإدلاء بتصريحات كاذبة بالتهديد، إخفاء أشياء متحصلة من جنحة، تزوير شيكات واستعمالها ومباشرة عمل تحكمي يمس الحرية الشخصية والفردية لإرضاء أهواء شخصية.
القضية التي هزّت الرأي العام الوطني، يُرتقب أن تعرف تحولات كبيرة خلال الجلسات المقبلة، خاصة مع تزايد عدد الأسماء المرتبطة بها، وتشعب خيوطها.
ويُنتظر أن تعقد جلسة الجمعة المقبلة وسط ترقب إعلامي وقضائي كبير، قد تحمل معها مفاجآت ثقيلة ومرافعات نارية.
تعليقات الزوار