تدفق مياه عادمة وسط تطوان يثير غضب السكان وتحذيرات من كارثة بيئية

هبة زووم – حسن لعشير
في مشهد بيئي مقلق، يتدفق شلال من المياه العادمة القادمة من أحياء دار مورسيا والباربورين نحو حي الطفالين، لتصب على بعد أمتار قليلة من شارع الجيش الملكي، مهددة صحة وسلامة مئات الأسر المقيمة بالمنطقة.
الوضع الذي وصفته ساكنة الحي بـ”الكارثي” دفع نجاة حمرية، عضوة مجلس جماعة تطوان عن حزب العدالة والتنمية (فريق المعارضة)، إلى توجيه سؤال آني لرئيس الجماعة، باعتباره المسؤول الأول عن ضمان حقوق المواطنين، ولشركة “أمانديس” التي اتُّهمت بإخلالها ببنود العقد المبرم، خاصة ما يتعلق بربط الأحياء بشبكة التطهير السائل.
وأكدت حمرية، باسم فريقها، أن الحزب سيتابع هذه الاختلالات عن كثب، مشيرة إلى أن الظاهرة تتفاقم في ظل ضعف الوعي البيئي لدى بعض السكان، الذين يرمون مخلفاتهم المنزلية بشكل عشوائي، إلى جانب سوء تدبير توزيع الحاويات على الأحياء السكنية بمدينة مرتيل، التي تعتبر وجهة سياحية بارزة.
ونبهت المتحدثة إلى أن استمرار هذه النقاط السوداء على جنبات المباني السكنية يخلق بيئة خصبة لتعفنات خطيرة وتكاثر الحشرات، وعلى رأسها البعوض الذي يحرم السكان من النوم ويحوّل عطلتهم إلى “جحيم لا يُطاق”، ما يشكل تهديداً مباشراً لسمعة المدينة وصورتها لدى الزوار.
وحمل فريق العدالة والتنمية بتطوان المسؤولية الكاملة لكافة الجهات المعنية، مطالباً بتدخل عاجل وحاسم لوقف ما وصفوه بـ”المهزلة البيئية” وإنهاء الخطر الذي يتهدد السكان.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد