هبة زووم – عبدالعالي حسون
في خطوة وُصفت بالتاريخية، أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني تعاقده مع الجناح الدولي المغربي إلياس بن صغير، قادماً من موناكو الفرنسي، بعقد يمتد حتى عام 2030، في صفقة قد تشكل منعطفاً في مسيرة اللاعب الشاب وتاريخ النادي الألماني.
ووفق تقارير إعلامية، بلغت قيمة الصفقة 32 مليون يورو، مع 5 ملايين إضافية كحوافز مرتبطة بشروط أداء محددة، ما يجعلها إحدى أبرز الانتقالات في الميركاتو الصيفي الحالي.
وإذا ما تحققت هذه الشروط، فإن بن صغير سيدخل قائمة الصفقات الأغلى في تاريخ ليفركوزن، إلى جانب الأمريكي ماليك تيلمان والإنجليزي جاريل كوانساه، اللذين ضمّهما الفريق سابقاً مقابل 35 مليون يورو لكل واحد منهما.
منذ التحاقه بنادي موناكو سنة 2020، بصم بن صغير، البالغ من العمر 20 عاماً، على أداء لافت، حيث شارك في 85 مباراة بمختلف المسابقات، أحرز خلالها 15 هدفاً، من بينها 12 هدفاً في الدوري الفرنسي خلال 67 مباراة. هذا السجل جعله محط أنظار عدة أندية أوروبية كبرى، قبل أن يحسم ليفركوزن سباق التعاقد معه.
يأتي ضم الدولي المغربي في وقت يمر فيه باير ليفركوزن بمرحلة إعادة هيكلة عميقة بعد رحيل مدربه الإسباني شابي ألونسو إلى ريال مدريد، وفقدان عدد من نجومه البارزين؛ أبرزهم فلوريان فريتز والهولندي جيريمي فريمبونج المنتقلان إلى ليفربول، والسويسري جرانيت تشاكا الذي انضم إلى سندرلاند، إضافة إلى قائد الدفاع جوناثان تاه الذي شد الرحال صوب بايرن ميونخ. كما غادر الحارس الفنلندي لوكاش هراديتسكي نحو موناكو، في حين التحق المغربي أمين عدلي ببورنموث الإنجليزي.
بالتحاقه بالدوري الألماني، يجد إلياس بن صغير نفسه أمام فرصة لإثبات الذات في منافسة أوروبية ذات طابع مختلف، حيث يراهن ليفركوزن على سرعته ومهاراته الهجومية لتعويض نزيف الأسماء الثقيلة، وإعادة الفريق إلى واجهة المنافسة محلياً وقارياً.
ويُنتظر أن يشكل انتقال بن صغير، إلى جانب التعاقدات الجديدة، نواة لمشروع كروي جديد يسعى من خلاله وصيف بطل “البوندسليغا” إلى الحفاظ على مكانته ضمن الكبار، وإعادة إشعال حماسة جماهيره الطامحة لرؤية فريقها ينافس بقوة على الألقاب.
تعليقات الزوار