هبة زووم – أحمد الفيلالي
تعيش مدينة البروج بإقليم سطات وضعاً صعباً جراء تعثر مسار التنمية وغياب حلول جذرية لعدد من الإشكالات الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان وتحدّ من فرص جذب الاستثمار.
أبرز التحديات التي تواجهها الساكنة تتمثل في الانقطاعات المتكررة للكهرباء، والتي تزداد حدتها خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، ما يربك التدبير اليومي للأسر ويعطل أنشطة تجارية وخدماتية تعتمد بشكل كلي على الطاقة الكهربائية.
أما أزمة الماء الصالح للشرب فتزيد الوضع تعقيداً، إذ تؤثر على مختلف مناحي الحياة اليومية وتثقل كاهل الأسر بأعباء إضافية. ويطالب المواطنون بتوسيع شبكة الماء لتغطية جميع الأحياء بشكل عادل، مع ضمان استدامة التزويد.
في المقابل، تشكل ضعف الإنارة العمومية هاجساً آخر للساكنة، حيث تغرق أحياء عديدة في الظلام ليلاً، الأمر الذي يرفع منسوب المخاطر الأمنية ويؤدي إلى ارتفاع وتيرة الحوادث المرورية والسرقات في المناطق المعتمة.
كما لم تسلم شوارع البروج من الحفر والمطبات، التي تعيق حركة السير وتشكل تهديداً لسلامة المارة والسيارات على حد سواء، ورغم بعض محاولات الإصلاح فإنها ظلت جزئية، ما يثير تساؤلات حول أولويات مشاريع البنية التحتية بالمدينة.
وأمام هذا الواقع، يوجه سكان البروج أصواتهم إلى عامل إقليم سطات محمد حبوها، مطالبين بتدخل عاجل وفعّال لإخراج مدينتهم من حالة الجمود التنموي، عبر وضع خطة متكاملة لتحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية بما يليق بتطلعاتهم إلى حياة كريمة وآمنة.
تعليقات الزوار