هبة زووم – أحمد الفيلالي
لقد استبشر الرأي العام السطاتي خيرا عندما تم طرح اسم حبوها على رأس عمالة سطات، واعتُبر قرار تعينه خطوة حاسمة نحو إعداد سطات وتهيئتها لمواجهة التحديات الآنية وكسب الرهانات المستقبلية خصوصا وأن الرجل يتمتع بسمعة إدارية وتجربة تسييرية متميزة، ومشهود له بالكفاءة والحكامة وبعد النظر.
لكن ما يجري بقيادة دار الشافعي، بدأ الشك يدب فيمن توسم فيه خيرا، ولسان حالهم يقول، هل يستطيع العامل حبوها استدراك السيبة الذي تركه خلفه أبو زيد؟ وهل يملك من الجرأة والشجاعة ما يجعله قادرا على حلحلة ملفات شكلت طابوها لسنوات طويلة على اعتبار أهميتها البالغة؟
اليوم نستشهد بقيادة دار الشافعي وكيف يسيرها القائد بحيث مازال يسيرها بطريقة العامل أبو زيد.
إن رغبة عامل إقليم سطات في تقنين عملية البناء داخل العالم القروي بإقليم سطات، ما يروم تأطير عملية البناء بشكل يتماشى مع الخصوصيات المحلية لهذا المجال بتبني وتشجيع المساعدة الهندسية والتقنية الرمزية لفائدة السكان بالتراب القروي، كان الهدف منها مصاحبة المواطن أثناء توفير الرخص والبناء وتتبعه ما يحفظ كرامته ويبعده عنه قاموس “دهن السير يسير”، لكن قائد قيادة دار الشافعي وجهة نظره عصفت بالمجهودات العاملية عرض الحائط . فهل يتدخل عامل إقليم سطات لوقف نزيف هذه الفوضى “السيبة”؟
بعض رجال السلطة بإقليم سطات ألفوا سيبة عهد العامل أبو زيد لا يعرفون حدود مسؤولياتهم واختصاصاتهم ويستغلون عن قصد أو عن جهل سلطتهم للقيام بأعمال تتنافى تماما مع المفهوم الجديد للسلطة، وآليات تفعيل بنود الدستور الجديد، مناسبة هذا الكلام هي الشطط في استعمال السلطة الذي يمارسه قائد قيادة دار الشافعي.
نماذج ساطعة في هذا الباب خلفت تذمرا واحتقانا تعيش على وقعه ساكنة الملحقة دار الشافعي التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات وذلك جراء سلوكات وتصرفات قائد قيادة دار الشافعي الذي انسلخ على العهد الجديد الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتقريب الإدارة والمواطنين وحث مسؤوليه بالإدارة الترابية على النزول الميداني لملامسة احتياجات وتطلعات رعاياه، حيث أن القائد لم يستطع النزول عند احتياجات المواطنين ولا حتى التفاعل بإيجابية مع مطالب من يقصده منهم بمقر ملحقته.
تعليقات الزوار