هبة زووم – حسون عبدالعالي
نجح نادي ميلان في تحقيق فوز صعب على ضيفه بولونيا بهدف دون رد، مساء الأحد على أرضية ملعب “سان سيرو”، ضمن الجولة الثالثة من الدوري الإيطالي للموسم الرياضي 2025-2026، ليمنح جماهيره جرعة أمل بعد بداية متعثرة.
اللقاء حمل توقيع النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش، الذي أحرز هدفه الأول بقميص “الروسونيري” منذ انضمامه للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
الهدف، الذي جاء بلمسة من خبرة لاعب اعتاد على الحسم في المواعيد الكبرى، كان كافيًا لترجيح كفة أصحاب الأرض وتأمين النقاط الثلاث.
بهذا الانتصار رفع ميلان رصيده إلى ست نقاط، محتلاً المركز الخامس في ترتيب “الكالتشيو”، بعدما انتصر في مباراتين وتجرع الهزيمة مرة واحدة، مع تسجيل أربعة أهداف واستقبال هدفين فقط. في المقابل، تجمد رصيد بولونيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث عشر، بعد أن اكتفى بفوز وحيد مقابل خسارتين وتسجيل هدف يتيم.
وكانت بداية ميلان في البطولة قد أثارت قلق أنصاره عقب الخسارة أمام كريمونيزي، قبل أن يستعيد توازنه بفوز مقنع على ليتشي في الجولة الثانية.
ويعوّل النادي على مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري لإعادة ترتيب البيت الداخلي، بعد موسم مضطرب أقال خلاله إدارتان تقنيتان وأنهى المنافسات في المركز الثامن، محرومًا من المشاركة الأوروبية وخاسرًا نهائي كأس إيطاليا أمام بولونيا نفسه.
ورغم الغيابات المؤثرة، وعلى رأسها النجم البرتغالي رافائيل لياو الذي واصل الغياب بداعي الإصابة، أظهر ميلان صلابة دفاعية وتنظيمًا أفضل، مستفيدًا من خبرة عناصره الجدد وفي مقدمتهم مودريتش، الذي بات رهانًا رئيسيًا في مشروع أليغري لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
الجماهير بدورها غادرت “سان سيرو” وهي تأمل أن يشكّل هذا الفوز نقطة انطلاقة حقيقية، وأن يعود النادي العريق إلى سكة البطولات واستعادة مكانته في المشهد الأوروبي خلال الموسم القادم.
تعليقات الزوار