هبة زووم – القنيطرة
شهدت مدينة القنيطرة مساء اليوم الأربعاء توقيف إبراهيم لفطح، مراسل جريدة “المحرر”، حيث تم الاستماع إليه من طرف عناصر الدرك الملكي بالقيادة الجهوية.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تم وضع المراسل رهن الحراسة النظرية استعداداً لتقديمه أمام وكيل الملك صباح يوم غد الخميس، بعد شكاية تقدم بها باشا سيدي الطيبي اعتبرها مسيئة له.
هذا، واستنكرت جريدة المحرر توقيف مراسلها، مشيرة إلى أن لفطح ليس متورطاً في أي نشاط إجرامي أو فساد مالي، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل سقطة جديدة في التضييق على حرية التعبير الصحفي.
كما عبّر عدد من الصحفيين والمراسلين عن تضامنهم المطلق مع زميلهم، مؤكّدين أن الأصل هو البراءة حتى تثبت الإدانة، وأن أي متابعة قضائية يجب أن تتم وفق القانون واحترام حقوق الصحفيين في ممارسة مهنتهم بحرية وموضوعية.
وفي تصريح متصل، أكد رئيس الرابطة المغربية للصحافة المهنية أن حرية التعبير مكفولة دستورياً، وأن أي تضييق على الأصوات المنتقدة لن يزيد الأمور إلا تعقيداً.
وأوضح أن كان الأفضل للمتضرر اللجوء إلى قانون الصحافة لتعويض الضرر، مشدداً على أن أي محاولة للتخويف لن توقف الصحفيين عن أداء رسالتهم، خصوصاً في مناطق تعاني من فوضى عمرانية وتسييرية غير مسبوقة.
تعليقات الزوار