سطات تغرق في الأزبال: شركة النظافة تغيب والمدينة تتحول إلى فوضى بيئية

هبة زووم – أحمد الفيلالي
شوارع مدينة سطات لم تعد مجرد أماكن للعبور أو للسكن، بل تحولت إلى أنهار من النفايات والأزبال المتكدسة التي تحاصر السكان وتعرقل حياتهم اليومية.
في الأزقة والطرقات الرئيسية، يواجه المواطنون تراكم القمامة وانتشار الحيوانات الضالة التي تتغذى عليها، في مشهد يفضح إخفاق إدارة النظافة بالمدينة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن شركة النظافة المفوض لها تدبير القطاع تغيّبت تماماً عن واجباتها. العربات لم تعد تصل في الوقت المحدد، الحاويات متهالكة، والعمال عاجزون عن السيطرة على الوضع.
كما أن عدد الحاويات المتاحة لا يكفي لتجميع النفايات بشكل سليم، ما أدى إلى تراكم مستمر للقمامة وتحول المدينة إلى بؤرة للتلوث البيئي والبصري.
هذا الوضع يعكس إخفاقًا واضحًا لعملية التدبير المفوض لقطاع النظافة، حيث أصبحت الثقة بين المواطنين والجهات المسؤولة عن اختيار الشركات المفوضة مفقودة، في وقت تُصرف فيه مبالغ كبيرة على الخدمات دون نتائج ملموسة على أرض الواقع.
ويطالب سكان مدينة سطات السلطات المحلية بالتدخل الفوري لإعادة تقييم أداء الشركة المفوضة، والعمل على إيجاد حلول بديلة تعيد الاعتبار لنظافة المدينة، وتحافظ على الصحة العامة والبيئة.
كما يشدد المواطنون على ضرورة محاسبة المسؤولين عن اختيار هذه الشركات لضمان تسيير أفضل لقطاع حيوي يمس الحياة اليومية لكل سكان المدينة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد