هبة زووم – عبدالعالي حسون
يترقب النجم أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي، الضوء الأخضر من الطاقمين الطبيين لكل من باريس سان جيرمان والمنتخب الوطني، من أجل حسم مشاركته في المباراة الافتتاحية لكأس أمم إفريقيا أمام منتخب جزر القمر، المقررة يوم الأحد المقبل على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، فقد انخرط حكيمي في الحصص التدريبية الجماعية لـ”أسود الأطلس” بشكل طبيعي، غير أن مشاركته تتم في أجواء من الحذر الشديد، وتحت مراقبة دقيقة من الطاقم الطبي لناديه الفرنسي، الذي يولي أهمية قصوى لتفادي أي انتكاسة محتملة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن باريس سان جيرمان أوفد طبيبًا ومعدًا بدنيًا متخصصين إلى المغرب، لمواكبة حالة اللاعب عن قرب، واستكمال بروتوكول العلاج والتأهيل، في تنسيق مباشر مع الطاقم الطبي للمنتخب المغربي.
ويعيد هذا الوضع إلى الأذهان سيناريو مشابهًا عاشه المنتخب الوطني خلال النسخة السابقة من كأس أمم إفريقيا، عندما خضع نصير مزراوي، لاعب مانشستر يونايتد حاليًا، لمتابعة طبية دقيقة من ناديه السابق بايرن ميونيخ، ولم يُسمح له بالمشاركة إلا مع انطلاق الأدوار الإقصائية.
وأكدت المصادر أن القرار النهائي بشأن مشاركة حكيمي يعود بشكل مشترك إلى طبيبي باريس سان جيرمان والمنتخب المغربي، مع أخذ رأي اللاعب نفسه بعين الاعتبار، خصوصًا ما يتعلق بإحساسه بالجاهزية والراحة البدنية.
وفي السياق ذاته، كشفت المعطيات المتوفرة أن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، لا يميل إلى المجازفة بإشراك قائد “الأسود” منذ البداية، ويفضل الاحتفاظ به كورقة بديلة، تفاديًا لأي مضاعفات قد تُبعده عن باقي مشوار البطولة.
ويُذكر أن أشرف حكيمي غاب عن المنافسات الرسمية منذ حوالي شهر ونصف، عقب إصابته على مستوى الكاحل خلال مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ما يفرض التعامل مع ملف عودته بحسابات دقيقة، خاصة في بطولة تُراهن فيها الجماهير المغربية على أدوار متقدمة.
تعليقات الزوار