أزيلال: زيارات ميدانية أم وعود رنانة؟ واقع دوار عصامان يطرح تساؤلات حول فعالية التدخلات

هبة زووم – أزيلال
قام رئيس دائرة أزيلال، وخليفة قائد قيادة أيت آمحمد، رفقة لجنة خاصة من العمالة، يوم الخميس 11 دجنبر 2025، بزيارة ميدانية لدوار عصامان “إسومير” بجماعة أيت آمحمد.
الزيارة جاءت على خلفية احتجاجات شبابية أمام مقر عمالة أزيلال الأسبوع الماضي، مطالبين بفك العزلة وتزويد المنطقة بالكهرباء.
ورغم الحضور الرسمي الكبير، وحرص المسؤولين على الاستماع إلى مطالب الشباب، إلا أن الزيارة تطرح تساؤلات حول الجدوى الفعلية لمثل هذه المبادرات، وفاعلية متابعة المشاريع على أرض الواقع.
فهل ستظل هذه الجولات الميدانية مجرد مناسبات إعلامية توثق بالصور، أم أنها ستترجم فعليًا إلى إجراءات ملموسة تحسن حياة الساكنة؟
ساكنة الدوار، كما تشير التصريحات، تتطلع إلى تنفيذ سريع للدراسات والمشاريع، ووضع حد لمعاناتهم المستمرة، في انتظار أن تتوافق الخطوات الميدانية مع الخطابات الملكية السامية التي تؤكد على تقليص الفوارق المجالية وتحقيق العدالة الترابية.
إلا أن التاريخ المحلي يعلمنا أن زيارات المسؤولين كثيرًا ما تفتقر إلى متابعة حقيقية، وأنه بعد انتهاء التصوير الإعلامي وتسجيل البيانات، تعود المشاريع إلى الرفوف، بينما يبقى المواطن في دوامة الانتظار.
ليبقى التحدي الأكبر هو التحول من الخطابات الميدانية والوعود الرسمية إلى إنجاز ملموس على الأرض، وضمان أن لا تصبح مطالب الشباب مجرد شعارات تُستثمر إعلاميًا دون تحقيق نتائج حقيقية على مستوى البنية التحتية والخدمات الأساسية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد