أزيلال: مدرسة في تيلوكيت تهدد حياة التلاميذ والجهات المسؤولة خارج التغطية

هبة زووم – أزيلال
تعيش مدرسة دوار أدندون بجماعة تيلوكيت، بإقليم أزيلال، وضعية مقلقة تهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.
فحسب شهادات السكان، تظهر الصور المرفقة تشققات خطيرة في جدران أحد الأقسام الدراسية، ما يحول المكان إلى قنبلة موقوتة داخل الحرم التعليمي، حيث كل يوم يمضي يضاعف من مخاطر وقوع حوادث لا يُحمد عقباها.
رغم علم المسؤولين الإقليميين بقطاع التعليم بالوضعية منذ فترة، لم يُسجَّل أي تدخل فعلي لإصلاح القسم أو توفير بديل آمن للتلاميذ، ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الجهات الوصية بحق التلاميذ في تعليم آمن وكريم.
ويؤكد السكان أن استمرار استخدام القسم في حالته الحالية يمثل إهمالاً صارخًا يضع حياة الأطفال في خطر ويُفرغ من محتواه الحق الدستوري في التعليم والحماية.
إن هذه الواقعة تعكس إشكالية أكبر تمس منظومة البنية التحتية التعليمية في المناطق القروية، حيث كثيرًا ما تتحول الأقسام الدراسية إلى فضاءات محفوفة بالمخاطر بسبب ضعف الصيانة، وتأخر الاستثمارات، وعدم متابعة مصالح وزارة التربية الوطنية والسلطات المحلية للوضع بشكل مستمر.
تتوجه الأنظار الآن نحو عامل إقليم أزيلال والجهات المعنية، لتفعيل المسؤولية واتخاذ الإجراءات العاجلة، سواء من خلال إصلاح القسم أو إيواء التلاميذ مؤقتًا في فضاءات بديلة، قبل أن تتحول المخاطر إلى مأساة حقيقية.
الساكنة، التي أطلقت نداءها العاجل، تؤكد أن التعليم الآمن ليس رفاهية، بل حق أساسي لكل طفل، وأن السكوت أو التأجيل في معالجة هذه الحالات يعكس قصورًا في الحكامة المحلية، ويضع مصداقية المسؤولين على المحك.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد