برشيد: الكارة تغرق في الحفر والعشوائية وساكنة المدينة تطالب بالتدخل العاجل

هبة زووم – برشيد
تعيش مدينة الكارة على وقع تزايد شكاوى الساكنة من تدهور البنية التحتية وانتشار الحفر في عدد من الشوارع والأزقة، في وضع بات يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين ويطرح تساؤلات حول واقع التجهيزات الأساسية بالمدينة.
وتُعد الكارة من المدن التابعة ترابياً لإقليم برشيد، غير أن عدداً من المتابعين للشأن المحلي يرون أن المدينة ما تزال تواجه تحديات كبيرة مرتبطة بالبنية التحتية، خاصة على مستوى صيانة الطرق وتطوير الشبكات الأساسية.
وبحسب شهادات عدد من السكان، فإن انتشار الحفر في العديد من المحاور الطرقية بات يشكل خطراً على سلامة مستعملي الطريق، كما يتسبب في حوادث سير متكررة ويؤدي إلى عرقلة حركة المرور، خصوصاً خلال أوقات الذروة التي تعرف اختناقات مرورية يومية.
كما يشتكي المواطنون من اعتماد حلول ترقيعية لمعالجة هذه الحفر، حيث يتم إصلاحها بشكل مؤقت قبل أن تعود للظهور من جديد بعد فترة قصيرة، وهو ما يثير استياء الساكنة التي ترى أن هذه المعالجة لا تعالج أصل المشكل.
وتزداد معاناة السكان خلال فترات التساقطات المطرية، إذ تتحول بعض الشوارع إلى برك مائية نتيجة ضعف البنية التحتية الخاصة بتصريف المياه، الأمر الذي يصعّب حركة التنقل ويؤثر على الأنشطة الاقتصادية والتجارية بالمدينة.
ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن تدهور البنية التحتية ينعكس أيضاً على جاذبية المدينة للاستثمار والتنمية، حيث يفضل بعض الزبائن والمتعاملين التجاريين الابتعاد عن المناطق التي تعاني من ضعف في الطرق والخدمات الأساسية.
وفي ظل هذه الأوضاع، تعالت أصوات عدد من سكان الكارة مطالبة بتدخل الجهات المعنية من أجل إطلاق برنامج شامل لإصلاح الطرق وتعبيد الشوارع ومعالجة مشكلات الصرف الصحي والمياه، بما يضمن تحسين ظروف العيش داخل المدينة.
ويرى متتبعون أن تحسين البنية التحتية بالمدينة يتطلب رؤية تنموية واضحة وخطة عمل فعالة، تقوم على تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين من سلطات محلية ومجالس منتخبة، بهدف تجاوز الاختلالات الحالية ووضع أسس تنمية مستدامة تستجيب لانتظارات الساكنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد