هبة زووم – الحاجب
تعيش ساكنة الحاجب على وقع حالة من التوتر والقلق، بسبب ما تصفه بـ”الفوضى الليلية” التي باتت تميز عدداً من شوارع المدينة، وعلى رأسها شارع الجيش الملكي، في ظل غياب تدخلات أمنية كافية للحد من هذه الظواهر.
وحسب شهادات متطابقة لعدد من السكان، فإن الشارع المذكور يشهد خلال فترات الليل سلوكيات مقلقة تمس بالسكينة العامة، حيث ترتفع أصوات الضجيج وتنتشر تصرفات غير مسؤولة، ما خلق حالة من الانزعاج الدائم وسط القاطنين بالمحيط.
وأكد المتضررون أنهم أوصلوا صوتهم إلى الجهات المعنية، مطالبين بتكثيف الدوريات الأمنية والتدخل لوضع حد لهذه الممارسات، غير أن تلك النداءات – حسب تعبيرهم – لم تلقَ الاستجابة المطلوبة.
وأفادت مصادر محلية أن استمرار هذه الأوضاع دفع بعض الأسر إلى التفكير في مغادرة المنطقة، بعدما أصبحت الحياة اليومية متأثرة بشكل مباشر، سواء من حيث الإحساس بالأمان أو من حيث الراحة داخل المنازل.
كما يرى متابعون أن هذه الوضعية تعكس خللاً في تدبير الفضاء العام خلال الفترات الليلية، خاصة في ظل تكرار نفس السلوكيات دون ردع واضح.
وتطرح هذه التطورات علامات استفهام حول مدى نجاعة التدخلات الأمنية، خصوصاً وأن المنطقة تقع بالقرب من مرافق يفترض أن تضمن حضوراً دائماً للأمن، وهو ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للجهات المسؤولة.
في المقابل، يطالب السكان بضرورة تدخل عاجل وحازم من طرف السلطات الأمنية بمدينة الحاجب، عبر تعزيز الدوريات الليلية وتطبيق القانون على المخالفين، بما يضمن استعادة الإحساس بالأمن وحماية السكينة العامة.
وفي ظل استمرار هذا الوضع، يبقى الأمل معقوداً على تحرك فعلي يعيد التوازن إلى الفضاء العام، ويستجيب لتطلعات الساكنة في العيش داخل بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وجودة حياتهم، بعيداً عن مظاهر الفوضى التي باتت تؤرق يومياتهم.
تعليقات الزوار