التنسيقية الأوربية لدعم الحكم الذاتي للصحراء المغربية CESAM تتضامن مع الجزائريين الأمازيغ والسلطات في الرباط تمنع

بيانللرأيالعام

حول الوضعية الخطيرة التي يتعرض لهاأشقائناالجزائريونالأمازيغخاصةببنيميزابغرداية

يؤسف أعضاء التنسيقية الأوربية لدعم الحكم الذاتي للصحراء المغربية CESAM أن تبلغ الرأي العام الوطني و الدولي إلى ما آلت إليه أوضاع أشقائنا الجزائريون الامازيغ خاصة بني ميزاب “غرداية” من تجاوزات وصلت حسب علمنا من تخريب الآثار المصنفة كآثار عالمية من قبل اليونسكو، بالإضافة إلى حرق وتخريب ونهب الممتلكات وقتل الأبرياء.

وإذ كنا قد دعونا إلى تنظيم وقفة تنديدية صامتة و سلمية يوم الجمعة 24 يناير 2014 أمام السفارة الجزائرية بالرباط ابتدءا من الساعة الرابعة بعد الزوال تضامنا مع أشقائنا الجزائريين وشجبنا لسياسة الآذان الصماء التي تواجه بها السلطات بني ميزاب خصوصا و الأمازيغ عموما من اعتداءات جسدية وعرقية،فإننا أيضا نحمل السلطات المحلية بالرباط كل المسؤولية عن عدم الترخيص للوقفة لأسباب غير مفهومة تجعلنا نحمل كامل المسؤولية إلى الحكومة على إثر هذا المنع الغير المبرر.

أن الإصرار على تجاهل خطورة الوضع بمبررات أمنية أو اجتماعية في دولة البترودولار لايمكن أن ينطلي على الرأي العام الدولي.

أن الاستمرار في تقاذف المسؤوليات والإبداع في تحميل الآخر كل الإخفاقات الداخلية لتبرير مثل هذه الانتهاكات سيؤدي حتما إلى حدوث كارثة إنسانية التي ستكون لها تداعياتها على المستوى الإقليمي والدولي.
.

نحمل الحكومة الجزائرية كامل المسؤولية بخصوص تدهور أوضاع أشقائنا الجزائريون الامازيغ خاصة ببني ميزاب “غرداية” وقبلهم القبايل وانتهاك حقهم في الدفاع عن مطالبهم وأوضاعهم الاجتماعية والثقافية والسياسية كما يضمنه لهم القانون .

نطالب السماح للجمعيات الحقوقية الدولية الإطلاع على أوضاعهم الحالية، وتقديم التوصيات الكفيلة بوضع حد لهذه الكارثة الإنسانية .

نتابع بقلق الموقف السلبي لقوات الأمن وعدم توفير الحماية للمدنيين العزل من الأطفال والشيوخ والنساء .

تعلن التنسيقية ما يلي :

إدانتها المطلقة لكل عدوان عرقي الذي يحاول المساس بحقوق الأمازيغ بنيميزابغرداية.

رفضها المطلق الإجهاز على معالم  الحضارة االأمازيغية المكون الأساسي للمغرب الكبير والقاسم المشترك لشعوب المنطقة.

شجب قتل الأبرياء المدنيين كيف ما كانت المبررات.

تدعو كل المنظمات الحقوقيةالدولية المستقلة والتي لا تشتتغل تحت الطلب إلى تحمل مسؤوليتها كاملة في حماية المدنيين عموما و الأمازيغ على وجه الخصوص.

ضرورة إصدار تقرير عاجل حول كل الانتهاكات التي وقعت انسجاما مع الشرعية الدولية والتي مافتئت السلطات الجزائرية الدفاع عنها في كل المحافل الدولية.

الأخذ بعين الاعتبار قواعد العدالة والإنصاف الدولية ، التي تناهض كل مظاهر االاستقواء المدعوم من طرف السلطات .

تدعو أيضا كل المكونات الحقوقية التحرك العاجل إلى التنديد وفضح الانتهاكات المرتكبة في حق هذه الفئة من الشعب الجزائري الشقيق.

تطالب من منظمة الأمم المتحدة أن تنبه السلطات الجزائرية التي دشنت انضمامها إلى مجلسحقوقالإنسان بانتهاكات جسيمة في حق الجزائريينالامازيغخاصةبنيميزاب “غرداية .

تطالب وضع حد للضبابية في الموقف الرسمي للدولة الجزائرية  في علاقتها مع  هذه الفئة من الشعب الجزائري الشقيق وضمان حقوقها كاملة.

أن المشاكل الاجتماعية كما تدعي الجهات الرسمية لا يمكن معالجتها إلا بالحوار الهادئ و النهوض بالجوانب التنموية في إطار الوحدة والتضامن.

ضرورة الحفاظ على الهوية الثقافية لكل مكونات المنطقة على حد سواء في إطار مقاربة شاملة ضمانا للوحدة وشجب كل محاولات التفرقة والنزعة الشمولية في أبعادهما الوطنية والإقليمية.

الرباط في 27 يناير 2014

 

والسلام.

 

نسخة موجهة إلي :

السيد الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان التابع له

إلى كل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان

إلى السفراء المعتمدون بالمغرب لدول الولايات المتحدة الأمريكية و جمهورية فرنسا وانكلترا وبلجيكا و سفير الإتحاد الأوروبي

إلى البرلمان الأوروبي

إلى الديوان الملكي بالرباط

إلى السيد رئيس الحكومة المغربية

إلى السيد وزير الداخلية المغربي

إلى السيد وزير الخارجية والتعاون المغربي والسيدة الوزيرة المنتدبة لديه.
                       

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد