إنتشار دوريات راجلة من عناصر الأمن بمدينة سطات
وباقتراح من والي الأمن ، قد انطلقت، بحر هدا الأسبوع ، خطة أمنية جديدة بمدينة سطات على غرار الخطة الأمنية التي تم تطبيقها بعاصمة الشاوية منذ بداية هدا الأسبوع .
وحسب مصادر للجريدة فان الخطة جاءت على منوال الخطة التي نهجها رئيس الأمن الإقليمي بسطات بشوارع سطات منذ أن تم تعيينه في هذا المنصب.
.
وتقضي هذه الخطة الأمنية بنهج سياسة أمنية جديدة ، من أجل إعادة الأمن و الطمأنينة إلى المواطن السطاتي ، والمتمثلة في إعادة هيكلة الانتشار الأمني داخل النفوذ الترابي للمنطقة .
.
وفي هذا الإطار علمت مصادر الجريدة انه من القرارات الجديدة التي تم اتخاذها ، نشر دوريات راجلة لعدد كبير من رجال الأمن وكذا عناصر القوات المساعدة بالشوارع و الأزقة الرئيسية بالمدينة، وبلباس مميز عن باقي المصالح الأمنية، في خطوة تندرج في إطار تدعيم الأمن العمومي خصوصا في المناطق التي شهدت وضعا امنيا صعبا خلال السنوات الماضية، و هم بالمناسبة سيكونون رجال أمن بزي رسمي و أحيانا بزي مدني وهم يقومون بدوريات راجلة في عملية استباقية لقطع دابر المجرمين و الخارجين عن القانون.
من جهة أخرى و في نفس السياق علمت الجريدة أن دوريات أمنية تنتمي إلى مختلف المصالح، ستجوب كل المناطق بالمدينة وعلى مدار الساعة، كل المناطق التي لا تشهد عادة تغطيات أمنية متواصلة، لعدم وجود مخافر للشرطة او دوائر أمنية في عين المكان، ك مجمع الخير وحي السلام ، أكبر تجمع سكاني بالمدينة، وكذا ، وبعض الاحياء البعيدة من مركز المدينة.
هذا وعلمت مصادرنا أن هذه الخطة الأمنية جاءت باقتراح من رئيس الأمن الإقليمي بسطات ، وهي بالمناسبة خطة أمنية حققت نجاحا كبيرا بمدينة سطات خلال السنة الجارية، خطة استحسنها الكثير من المراقبين والمهتمين للشأن العام المحلي.
كما ان معدل الجريمة انخفض بشكل كبير كما هو موثق لدى قسم إحصائيات معدل الجريمة لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بسطات.