ربطت صحيفة” إيلاف” العربية في تحليل لها بين انجازات حكومة بن كيران ، والسخرية السياسية والإعلامية ، وجاء في التحليل أن الانتعاش الذي يعرفه مسار الكاريكاتير في المشهد الصحفي المغربي يرجع بالأساس إلى شخصية بن كيران ، وخطاباته السياسية الساخرة ،و” خروجه أحيانا عن النص في خطاباته ومواقفه”.
وأضافت الصحيفة أن بعض المراقبين يرون ان التوسع ، والتحول الذي بات يعرفه الكاريكاتير بالمغرب ، يرجع كذلك إلى تغير نسبي في عقلية الوزراء ، وتقبلهم للنقد المباشر ، وكذلك حرص مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة على حضور كل دورات الملتقى السنوي للكاريكاتير بشفشاون .
وتطرق كاتب التحليل إلى تاريخ الكاريكاتير، والسخرية الإعلامية موضحا انه كان مجرد عنصر تكميلي في الصحافة المغربية ، كما كان ممنوعا ومحظورا .
وانتقدت الصحيفة ما تعرض له عدد كبير من رسامي الكاريكاتير من اعتقالات ، واضطهاد منذ ما سمي بسنوات الرصاص ، و وضعية حرية الصحافة بالمغرب معتمدتا في ذلك على الترتيب السنوي لـ”مراسلون بلا حدود” حول حرية الصحافة ، حيث جاء المغرب متأخرا المرتبة 131 من أصل 180 دولة .