حياة المصلين في خطر بالمسجد المركزي بمدينة بولمان لهذا السبب

محمد الحمراوي – آوطاط الحاج
أدى عدم صيانة “القرميد” المتواجد على جنبات المسجد المركزي بمدينة بولمان التابعة إداريا إلى عمالة ميسور إلى تصدعها وبداية إنهياراها، وذلك نتيجة الإهمال وسياسة اللامبالاة  التي ينهجها المسؤولون والسلطات المحلية  ونتيجة عوامل الزمن.

وهكذا أصبحت حياة مرتادي بيت الله في وسط المدينة في كف عفريت بين عشية وضحاها، وقد تؤدي القراميد، والتي تتميز  بجوانب حادة إلى ما لا يحمد عقباه.

 فهل  تنتظر السلطة المحلية والمجلس البلدي حدوث “كارثة” وسقوط أرواح من بين المصلين  للتدخل آنذاك وإصلاح  القراميد المهترئة؟؟ فهذا المسجد أولى  بالإهتمام والصيانة  عوض تبذير المال العام سنويا في مهرجان  أدرار؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد