هبة زووم ـ أسا الزاك
في حادثة سيكون لها ما بعدها، تطورت جلسة بمكتب عامل إقليم أسا الزاك “يوسف خير” إلى هجوم غير مسبوق لنائب رئيس المجلس الأقليمي “سليمة إيدر” على المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير “مصطفى الكثيري”.
وكان “مصطفى الكثيري” قد حل بإقليم أسا الزاد، يوم الأربعاء 21 نونبر الجاري، لحضور اجتماع مع مجموعة من مقاومي الإقليم.
وبعد انتهاء الاجتماع، رافق عامل الاقليم “يوسف خير” المندوب السامي “الكثيري” بمعية رئيس جماعة اسا والبرلماني عن الاتحاد الاشتراكي “حمدي ويسي” لمكتب العامل، حيث دخل عليهم البرلماني عن حزب البام رشيد التامك، والذي يشغل رئيس المجلس الإقليمي ومعه نائبه “سليمة ايدر”.
وتفاجأ الجميع بطريقة التي خاطب بها “سليمة” المندوب السامي، قائلا للكثيري: “وعدتني اسي الكثيري باش تدرج اسمي ضمن الأسماء التي عادي تأخذ الأوسمة”، لينفي الكثيري أمام الحاضرين هذا الأمر جملة وتفصيلا، وهو الشيء الذي لم يستصغه “سليمة”، حيث دخل في هيجان غير مبرر، واصفا “الكثيري” بأقدح الأوصاف، قبل أن يتدخل العامل ويعيد الأمور إلى طبيعتها.
وأكد مصدر موثوق لموقع “هبة زووم” أنه ما فعله “سليمة” كان مخطط له مسبقا، حيث كانت رسالة مبطنة للعامل “يوسف خير” على أنه قادرين على مواجهته، كما فعل بـ”الكثيري”.
ومعلوم أن العامل “يوسف خير” قد اعتمد سياسة جديدة في تسيير الإقليم، حيث قطع مع الاسترزاق السياسي وفتح مجموعة من الملفات للمشاريع التي تعرف اختلالات بالاقليم، وهو ما لم يستصغه اللوبي المسيطرة على الإقليم.
وفي سياق متصل، فقد سبق لـ”سليمة” أن أهان طبيبة في النسخة السابقة لـ”ملتقى الصالحين”، حيث ذهبت للتحقق من شكاية تقدم بها الحاضرين من الطعام الذي قدمه ممول حفلات، متعاقد مع المجلس الإقليمي، كما سبق له ان اعتدى على شرطي لما كان برلماني في بداية 2000.
واعتبر المتابعون للشأن السياسي بإقليم أسا الزاك أن الوقت قد حان لمحاسبة هكذا أفعال والدفع بإشارة أن الجميع سواسية أمام القانون دون تمييز، متسائلين هل إهانة “الكثيري”، المعين بظهير شريف، ستمر دون عقاب؟!