هبة زووم ـ آسفي
أصبح “عبد الله كريم” رئيس المجلس الإقليمي بآسفي يتبع في الآونة الأخيرة سياسة “الكرسي الفارغ” في جل الاجتماعات التي تنظمها عمالة حاضرة المحيط.
وتحدث أكثر مصدر لموقع “هبة زووم” أن حرب صامتة تدور رحاها بين رئيس المجلس الإقليمي لآسفي “عبد الله كريم” المحسوب على حزب الأصالة والمعاصرة والعامل “الحسين شينان”، خصوصا بعد أن فقد حزب البام بريقه في الخارطة السياسية الجديدة.
ولوحظ غياب “كريم” من جديد، يوم أمس الخميس 10 يناير الجاري، في العرض الذي نظمته عمالة آسفي، حيث بقي مكانه فارغا كالعادة، والذي خصص (العرض) لشرح أهمية مستجدات المرسوم المتعلق بالميثاق الوطني للاتمركز الاداري بحضور رؤساء الجماعات المحلية و رؤساء المصالح اللاممركزة و رجال السلطة بالاقليم.
و في مداخلة عامل الإقليم وضح أن ميثاق اللاتمركز الإداري، سيساعد على توسيع مجال اتخاذ القرارات وتنفيذ البرامج ومواجهة التحديات والاستجابة لحاجيات المواطنين على الصعيدين الجهوي والإقليمي، مبرزا أنه سيمكن من دعم الجهوية المتقدمة.
وبخصوص الحكامة التي يضمنها الميثاق، أشار عامل إقليم آسفي إلى أن المرسوم يضمن تنسيق مهام الجهات، وتشكيل لجنة وزارية، سيترأسها رئيس الحكومة، كآلية حكامة لوضع البرامج والاستراتيجيات لتنزيل الميثاق وتقييم تنفيذه، واقتراح كل ما يمكن تطويره على أرض الواقع.
ولوحظ في هذا الاجتماع أن أربعة من أصل 25 رئيس جماعة من قاموا بالتعقيب وتقديم رؤيتهم في الموضوع، وهم رئيس المجلس البلدي لاسفي “عبد الجليل البداوي” ومحسن بوهدي رئيس جماعة “نكة” و”مبارك الفارسي” رئيس جماعة أيير و”محمود كريم” رئيس جماعة سبت جزولة، وهو ما يبين بالملموس ضعف الرؤساء الجالسين على مقاعد الجماعات بإقليم آسفي، مما يؤثر سلبا على تقدم وإشعاع هذه المدينة العريقة، والذي يحاول عامل إقليم آسفي جاهدا الرفع من مستواها.