نور الدين الفزاري ـ الداخلة
رغم كل ما يروج له مجلس جماعة الداخلة بصفحته على الفيسبوك من منجزات، إلا أن الواقع يكشف ما لا يمكن التستر عليه، وحال المدينة المفقر والبئيس، مقرونا بالوضع الاجتماعي لبعض مسؤولي المجلس الذي ترقى عوض أن يرقى حال البلاد والعباد يكذب كل ذلك.
والشاهد على ذلك التلاعب بأحد بالاوراش الملكية، التي أطلقها صاحب الجلالة وملك البلاد في إطار مشاريع التنمية التي خص بها الأقاليم الجنوبية, وعلى رأسها حاضرة مدينة الداخلة، الحديث هنا يوفقنا، على سبيل المثال لا الحصر، عند “دار الحي النهضة بالداخلة” والتي تعيش على وقع وضعية كارثية بكل المقاييس بعد أن صرفت عليها ملايين الدراهم من المال العام، لتصبح جزءا من الاثار، وشاهدا على عبثية مجلس لا يعي حجم ودور مثل هذا الفضاء في الرقي بالمجتمع وتنمية الافراد.
و كما تبين ذلك حال الدار، التي تم انجازها وتسليمها من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لجماعة الداخلة منذ سنة 2012، ومنذ ذلك التاريخ لم تقم جماعة الداخلة كماهو مفروض بتسليمها لفريق التنشيط الذي تم تعيينه حتى اصبحت هذه الدار على الوضعية التي تتضح في الصور، كما ان جميع تجهيزاتها، من حواسيب ومعدات مكتبية وآليات تكنولوجية ومعدات بيداغوجية، لا زال مصيرها مجهولا لحد الان.
المجلس صار اليوم مسؤولا عن حرمان ساكنة حي النهضة وجمعيات هذا الحي الذي استفحلت فيه الجريمة وصار مرتعا للانحراف، بسبب اغلاق دار الحي ومنع فرق التنشيط من القيام بمهامها التوعوية والتاطيرية، ولا غريب في أن يكون الأمر مقصودا، طيلة السنوات الماضية من خدمات هذه الدار التي تم تعطيل دورها من هذا المجلس بشكل مقصود.