محمد الحمراوي ـ آوطاط الحاج
في وضعية تسائل وزارة الصحة، عرف المستوصف الصحي الحضري بحي الحرشة بآوطاط الحاج، يوم أول أمس الخميس، طوابير آدمية من المرضى داخل المؤسسة الطبية المذكورة وخاصة خارجها ومنهم الذي جلس أرضا، رغم برودة الطقس، في انتظار المثول لدى الطبيبة لتشخيص مرضه وتسليمه الوصفة الطبية التي تناسب حالته المرضية.
وتجدر الإشارة بأن الجريدة تطرقت في مقال سابق إلى حالة الإستهتار والإستخفاف بالمرضى الشيء الذي حذا بالمواطن(م.ح) إلى الإعتصام مدة ساعة أمام البوابة الرئيسية للمندوبية الإقليمية للصحة بميسور، عبر لافتة لكنه لم يجد آذان صاغية لدى المسؤول الطبي على القطاع باقليم بولمان، ما حدا به إلى التوجه إلى عمالة ميسور والإعتصام، متسهما المسؤولين على الصحة بالتلاعب في الأدوية.
ليبقى السؤال المحير، عن سر تعاطف المندوب الإقليمي للصحة مع الممرض الرئيسي، رغم تعدد تجاوزاته الغير القانونية؟