هبة زووم ـ أكادير
لا حديث بين أهالي تارودانت سوى عن تظاهرة رياضية يعتزم القائمون عليها تنظيمها يوم الثالث من مارس المقبل، وهو الشيء الذي أسال مداد النقد وكشف أن هناك شيء ما مستور وغير مفهوم.
فعيد العرش الذي يحتفل به رسميا بالبلاد وفي عهد ملكنا محمد السادس نصره الله وأيده هو بتاريخ 30 يوليوز من كل سنة وليس 3 مارس الذي هو تاريخ عيد العرش على عهد الملك الراحل.
فترى ما الغاية من هذا التخبط هل لخدمة لأجندة انفصالية تروم الضرب بمصالح المغرب خصوصا أن هناك من لا يزال يحلم بالرجوع إلى سنوات قطعنا معها مع المفهوم الجديد للسلطة الذي اتى به ملكنا أم شيء آخر.
في كثير من المناطق تنظم مثل هذه التظاهرات بمناسبة الأعياد الوطنية كمساهمة من النسيج الجمعوي الحي في تكريس سلوك المواطنة الحقة عبر التعريف بمختلف المحطات الوطنية، لكن واقعة هذا الماراطون هي انزلاق خطير لا معنى له ويجب على السلطات الاقليمية اتخاذ المتعين ووقف المهزلة.