آوطاط الحاج ـ محمد الحمراوي
تعرض مسجد بدوار آيت عيسى بقرية تسيوانت العليا بقيادة أولاد علي يوسف بإقليم بولمان إلى تصدعات خطيرة نتج عنها شقوق حسب الصور الفتوغرافية الكارثية التي تؤشر بالملموس على أن حياة وسلامة رواد بيت الله بالقرية الآنف ذكرها أصبحت تشكل خطر حقيقي على أرواحهم.
ومما تجدر الإشارة إليه، فإن السكن الخاص بإمام المسجد تعرض سقفه إلى الإنهيار الشامل تقريبا، حيث اضطر إلى مغادرته مكرها رفقة عائلته إلى منزل طيني آخر.
وحسب بعض المصادر الموثوق بها فإن التصدعات نتجت تبعا إلى إصلاحات لم تخضع إلى معايير الترخيص التقني المعمول به واتسمت بالعشوائية.
ويبقى التساؤل المحير، لماذا لم يبادر قائد قيادة أولاد علي يوسف ثم نظارة أوقاف بولمان إلى اتخاذ إجراء إغلاق المسجد المنكوب تجبنا لسقوط أرواح بريئة قد تترك وراءها أرامل ويتامى، وهل أصبح ضروريا سقوط ضحايا للتحرك أسوة بمسجد البرادعيين بمكناس؟