هبة زووم ـ كلميم
أصبحت ظاهرة احتلال الملك العمومي تقض مضجع الوادنونيين، خصوصا أمام تناسل هذه الظاهرة وسط صمت غير مفهوم ومطبق للسلطات الوصية بمدينة كلميم.
وأكد شهود عيان من مدينة كلميم أن المارة والسائقين على حد سواء أصبحوا يجدون صعوبة في السير بشوارع مدينة باب الصحراء، خصوصا بشارع الجيش الملكي وبساحة بئر أرنزران على مستوى مسجد الشرقي، التي يدخل في نفوذ المقاطعة الثالثة.
واعتبرت مصادر مطلعة على الشأن المحلي بمدينة كلميم أنه رغم المجهودات الفردية التي يقوم بها قائد المقاطعة الثالثة، إلا أنها تبقى غير كافية في ظل تلكؤ سلطات الوصاية في تنفيذ مذكرة وزير الداخلية “لفتيت” في هذا المجال.
وتساءلت، ذات المصادر، عن السر وراء عدم تحرك والي جهة كلميم واد نون وعامل إقليم كلميم “محمد الناجم ابهي” في إصدار قرار عاملي تشكل بموجبه لجنة مختلطة تسهر على تنفيذ المذكرة المذكورة وتحرير شوارع المدينة من هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق بال الوادنونيين.
واتهمت مصادر “هبة زووم” بعض السياسيين بالاستفادة من هذا الوضع انتخابيا، محذرين من ظاهرة ترييف المدينة التي سيكون لها ما بعدها مستقبلا.

