هبة زووم ـ عبدالعالي حسون
ظاهرة خطيرة تنضاف الى المآسي والمعاناة التي تعيشها مقاطعة مولاي رشيد في ظل تقاعس المسؤولين والمنتخبين، والمتمثلة في السكوت والصمت عن العمليات “الإنزالية” للعديد من المتشردين والمختلين عقليا بين الفينة والأخرى بتراب المقاطعة.
وقد ظهر بعض من هؤلاء الحمقى بمختلف شوارع المقاطعة، كما ظهرت حالة غريبة أمام المركب التقافي مولاي رشيد لمختلة عقليا في وضعية شاذة وغير طبيعية، و متشرد كان يمارس العادة السرية أمام الملأ بالقرب من الملحقة الإدارية.
إلا أن الحالات المتكررة التي ظهرت بسوق المسيرة ، والشكاوي التي توصل الموقع بها من ساكنة المقاطعة للمضايقات والهجومات المتكررة لهؤلاء الحمقى على أبناء وبنات المقاطعة أثناء تنقلهم بين منازلهم ومقرات دراستهم، جعلتنا نرصد حالات تلبس مباشرة لهذه الفئة التي أصبحت تغزو الشوارع الرئيسية.
وتأكد لموقع “هبة زووم” أن هؤلاء الحمقى يعيشون حالة مرضية واجتماعية بمفارقة غريبة في شخصيتهم المضطربة بدليل أنهم يعرفون حساب النقود ويتوقفون عند مرور السيارات أمامهم، وقد يقومون بردود أفعال خطيرة كتكسير الزجاج واعتراض سبيل المارة والهجوم على القاصرات و فتيات المدارس دون سابق إنذار.
فئة اجتماعية تحتاج إلى التفاتة عميقة لوضع حد لمعاناتها اليومية مع لقمة العيش، وقد بات منظر مقاطعة مولاي رشيد مؤلم جدا لساكنتها وضيوفها، في ظل تكريس هذا الواقع المزري، إذ يكفي أن تقوم بجولة عابرة بأحياء وأزقة المقاطعة بالليل أو النهار، لتكتشف العديد من المشردين الذين يتجولون بحثا عن لقمة سائغة، يطردون بها شبح الجوع والعطش الذي يهدد حياتهم اليومية.
كما ستكتشف أيضا أولائك الذين يبيتون في العراء، ويتحملون قسوة البرد وشدة الطبيعة والأجواء المتقلبة، يستوطنون الأرصفة (والشوارع الرئيسية) ويعيشون دوما على القمامات المنزلية بشكل مريع.