اليوسفية.. تربية الخيول تثقل كاهل الفلاحين و رئيس الاتحاد المحلي يطمئن الملاكين

هبة زووم – ياسير الغرابي
تعتبر منطقة أحمر بتراب عمالة إقليم اليوسفية من بين أكبر وأول المناطق في المغرب من حيت تربية الخيول والتبوريدة التقليدية إذ أنها كانت مقصد أمراء وسلاطين المغرب من أجل تعلم ركوب الخيل وتحصيل العلوم القرأنية عبر منارة العلم المسماة مدرسة الامراء.

ومند ذلك الزمان ذائبة ساكنة قبيلة أحمر على تربية الخيول و تجويد نسلها كالخيول العربية البربرية و المشاركة بها في مختلف المناسبات الوطنية و المباريات الرسمية من خلال مسابقات الشركة الملكية لتشجيع الفرس أو عبر الصالون الدولي بمدينة الجديدة حيت فازت الفرق المحلية بالعديد من الجوائز الكبرى كذهبية جائزة الحسن الثاني بدار السلام بالرباط والمراتب الاولى في تجويد النسل وطنيا.

لكن توالي سنوات الجفاف على دائرة أحمر حال دون الاستمرار في العطاء و الاجتهاد فقد أصبح مربوا الخيول يعانون من عبئ كبير يثمتل في مصريف كلأ والاعلاف خصوصا مع إجراءات حالة الطوارئ الصحية التي تمر بها بلادنا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد والتي أغلقت الاسواق والاماكن العامة وأوقفت البيع والشراء في هذا النوع من الدواب.

و في تصريح لموقع هبة زووم طالب الفلاحون الجهات المعنية تخصيص دعم للفائدتهم من أجل التخفيف من الاكراهات الملقات على عاتقهم وتوفير الأعلاف بأثمنة في متناولهم حتى لا تنقرض و لا تندثر هذه التقاليد والعادات التي ترسم تاريخ المنطقة بماءٍ من ذهب.

تجدر الإشارة أن السيد رئيس الاتحاد المحلي للفروسية أكد للموقع على أن هنالك بوادر دعم مؤكد لفائدة هذه الفئة في غضون الاسابيع القليلة المقبلة.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد