فهد الباهي ـ إيطاليا
تزايدت مخاوف المواطنين المغاربة من ساكنة سيدي يحيى الغرب اليوم أكثر من السابق بسبب جائحة “كورونا فيروس”، خاصة بعد إنتشار “السويقات” العشوائية في أهم الشوارع والأحياء بالمدينة، تحديدا حي الوحدة، وشارع تيفلت.
هذا، وإستغرب المواطنون من الساكنة صمت السلطات المحلية عن ما وصفوه بالمهزلة والإستهتار وتعريض حياة المواطنين للخطر والإصابة بالعدوى على يد من وصفوهم بالخارجين عن القانون دون تدخل السلطات المعنية.
وفي سياق متصل طالب المواطنون تدخل السلطات المعنية وإجاد حلول بديلة عن هذه “السويقات” العشوائية التي يمكن أن تفجر بؤرة ومشاكل لا قدر الله الساكنة البسيطة في غنى تام عنها.
ومن جهة أخرى، إقترحت بعض الفعاليات، السماح لهؤلاء الباعة بالتجوال بعرباتهم المدفوعة في كل أحياء وشوارع المدينة كونهم غير مدمجين بصندوق الضمان الإجتماعي ولم يستفيدون من أي تعويض، خاصة وأن حركة السير والجولان أصبحت ضعيفة في هذه الفترة، ويبقى هذا الحل كإجراء إحترازي لتجنب إكتضاض الباعة والزبناء في مكان واحد، ولا يتخذ كإجراء دائم إلى أن يرفع الله هذا البلاء عن البشرية جمعاء .