هبة زووم ـ محمد خطاري
قرر المستشار الجماعي خالد مومني، يوم أمس الجمعة 3 دجنبر الجاري، الدخول في اعتصام مفتوج داخل مقر جماعة مكناس احتجاجا على ما أسماه انفراد الرئيس جواد باحجي بتسيير الجماعة وعدم نشره للائحة التفويضات في مختلف الأقسام والمصالح التابعة للجماعة.
وأكد مومني، الذي ينتمي لحزب الوسط الاجتماعي، على أنه اتخذ قراره الأخير بعد استنفاده لجميع وسائل التواصل مع الرئيس جواد باحجي.
وأضاف خالد مومني أنه وجد نفسه مضطرا الى الاقدام على قرار الاعتصام داخل الجماعة بعد أن وجد نفسه محرجا امام المواطنين الذين وضعوا فيه ثقتهم خلال الانتخابات الا انه عجز عن قضاء حوائج الناس المشروعة من الانارة العمومية و الرخص المشروعة.
وزاد مومني على أنه دخل في اعتصام مفتوح إلى حين الاستماع لمطالبه التي تتجلى في تنفيذ أبسط متطلبات الساكنة، من إنارة و تزفيت الأحياء وغيرها..، وكذا الإسراع في وتيرة معالجة ملفات المواطنين دون محسوبية ولا زبونية خاصة ملفات التعمير.
كما طالب المستشار الجماعي المعتصم في الآن نفسه بضرورة تواضع رئيس الجماعة وقبوله التواصل مع باقي المستشارين عوض الاعتماد على شخص يلازمه في كل حركاته وسكناته، مما يثير عددا من التساؤلات حول الانتقائية في منح الترخيص لبعض الملفات على حساب أخرى.