هبة زووم ـ ياسير الغرابي
كل المؤشرات توحي بأن شيشاوة ستعيش سنوات عجاف ليس بسبب قلة الإمكانيات الذاتية، ولكن لضعف من يمسك بزمام مجالسها المنتخبة على مستوى التسيير والتدبير، وعلو كعبهم في “التسنْطِيح” كما هو الحال مع رئيس المجلس الإقليمي.
فالرئيس “لوحده مضوي البلاد” على اعتبار أنه يجري العديد من التعديلات سواء فيما يتعلق بإعداد جدول الأعمال أو فيما يخص الميزانية دون إشراك أعضاء المكتب في مس بمقتضيات القانون، فمن يملي على الرئيس هذه القرارات؟
رئيس المجلس الإقليمي شيشاوة الذي انتخب من أجل وضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر والهشاشة، وتشخيص الاحتياجات في مجالات الصحة والسكن والتعليم والنظافة والوقاية وحفظ الصحة، والحاجيات أيضا في مجال الثقافة والرياضة والمساهمة في بناء وصيانة الطرق الإقليمية ، يعتبر تجهيز مكتبه من أولوياته.
فبالرغم من محدودية المداخيل الذاتية والعجز في الميزانية الناتج عن تقليص منتوج الضريبة على القيمة المضافة إلى نحو الثلث، قام الرجل بغزوات في الميزانية بدون وجه حق .وهنا تطرح علامات الاستفهام؟ ماذا يريد الرئيس من مجلس جاء إليه بالصدفة؟