هبة زووم – الدار البيضاء
تتواصل معاناة البيضاويين نتيجة غلاء تسعيرة سيارات لنقل جثامين أموات المسلمين إلى مناطق ومدن مجاورة للعاصمة الاقتصادية أو مدن بعيدة، حيث تم تسجيل غلاء التسعيرة وقفزت إلى أعلى أثمانها.
ولم تعرف المعايير التي تعتمدها الشركات لنقل أموات المسلمين في تحديد التسعيرة، حيث إكرام الميت دفنه و الضعف والحالة التي توجد عليها عائلات المتوفين، خاصة المنتقلة منهم من مكان بعيد، والتي تقصد مستشفيات المدينة، حيث صار هذا المشهد يتكرر بالرغم من الإجراءات السابقة التي تم اتخاذها في هذه الحالات، وبالرغم من التدابير السريعة التي تم سنها من أجل السماح بنقل الموتى في أسرع وقت ممكن من أجل دفنهم.
ويفوق عدد المتوفين داخل مستشفيات الدارالبيضاء من خارج المدينة، حوالي 60 ميتا يوميا و تتعدد أساليب الابتزاز وفرض المبالغ الخيالية لنقل الأموات، وأسلوب التوجيه والاحتكار، وفرض تعريفة غير معقولة.