مراكش: متى ستقوم المنصوري بإصلاحات جديدة داخل الجماعة تجعل مصلحة البيئة تمتطي قطار التنمية؟

هبة زووم – محمد خطاري

في الوقت الذي شهدت فيه مصالح جماعة مراكش تغييرات في مواقع مواردها البشرية أفرزت إلى حد ما نتائج إيجابية مقارنة بالفترة السالفة قاطعة مع ممارسات الماضي خدمة لرؤية المستقبل، لم تشهد مصلحة البيئية أية أجرأة رغم عدم وجود حصيلة لها سواء ورقيا أو ميدانيا.

وفي السياق ذاته، وحتى لا تكون كتاباتنا بدون دلالة نحيط قراء الجريدة ببعض المعطيات حول قسم البيئة الذي ولج لقسم العناية المركزة مند مدة طويلة دون أن يتدخل المجلس السابق أو الحالي لتقديم الإسعافات الأولية له، حيث يتكون القسم من موظفين قلائل، في حين آخر موظفة بهذا القسم فهي شبح لا تحضر إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي ترتبط إمام بتفتيش أو اجتماع اضطراري، في حين الرئيسة لا تحرك ساكنا لاعتبارات يعلمها العام والخاص.

وفي هذا الصدد، وحتى أضع هذا القسم البيئي داخل جماعة مراكش في أجندة الرهانات البيئية للمدينة أود إحاطته أن وجود مطارح للنفايات بشكل عشوائي بعدد من الأحياء ترعى فيه قطعان للماشية تشكل مادة أولية للحوم في الأسواق المحلية، الأمر يجعلنا نتساءل ما هو دور قسم أو مصلحة البيئة بجماعة مراكش إن لم يكن تتبع دفاتر التحملات والملفات البيئية وتقييم المشاريع وتفعيل التشريعات البيئية في هذا الشأن.

كما تجدر في نهاية المقال أن قسم التعمير والبيئة بولاية مراكش سرق الأضواء وبات يتقمص دور العمالة ودور الجماعة في آن واحد أثناء كل التحركات والإجتماعات ولجن المراقبة البيئية مما يجعله قسم السنة عن جدارة واستحقاق..

فهل تخرج الرئيسة فاطمة الزهراء المنصوري بإصلاحات جديدة داخل الجماعة تجعل مصلحة البيئة تمتطي قطار التنمية بمراكش بدل تأخرها لتضييعها لتذكرة الركوب عفوا تفعيل دفاتر التحملات والتشريعات البيئية؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد