هبة زووم – محمد خطاري
إذا كانت ولايات الجهات، وعمالات الأقاليم والعمالات، في ربوع المملكة المغربية ، قد التزمت بدورية وزير الداخلية المتعلقة بترشيد الإنفاق بالجماعات الترابية و بالقوانين، فإن ما يقع في بجماعة مراكش يشكل الاستثناء للقاعدة السائدة في المغرب برمته.
قد لا نستغرب تصرفات العمدة المنصوري وتسييرها المزاجي، لتبقى الغرابة في سلوك مكونات مجلس الجماعة التي لم تحرك ساكنا ولو بتدخل واحد، ولو في إطار نقطة نظام أثناء الدورات العادية التي تعد استثنائية بهذا الصمت الغريب.
وبهذا يكون المجلس قد أقام صلاة الجنازة (سياسيا) على جماعة مراكش.. وأغلب فعاليات المجتمع المدني تقول في الجهة المقابلة “اذكروا أمواتكم (سياسيا) بخير”.
كل هذا يتم على حساب مصالح المواطنين وأمام أعين السلطة الوصية التي قدمت هي أيضا – على ما يبدو – استقالتها في المنطقة.
وغرابة الأمور في هذه “السيبة” التي تعصف بمصالح الساكنة و تزيد غرابة لا مثيل لها، ولا تضاهى عندما نعلم أن مفاوضات البيع والشراء هي اللغة السائدة.
هناك تمت الصفقة بين الوالي قصي لحلو والعمدة المنصوري، وعندما بلغ الأمر إلى علم أهل مراكش علق أحدهم قائلا: ” باع ليه الكيدار بالعبار واختفى عن الأنظار”، كيف وبأي ثمن؟ ذلك ما ستكشف الأيام المقبلة في هذه المنطقة المنكوبة؟؟