هبة زووم – محمد خطاري
تحالف الأشرار ضد الأحرار، والأشرار كثر بمراكش، وإذا كثر أولاد الحرام فعلى الدنيا السلام، وليعلم أولاد الحرام، أن التهديد لا يرهبنا، فخاطىء من يعتقد أنه من السهل إخراس هبة زووم بل من المستحيل.. لكونها تكتفي بالحقيقة تحمل بين ثناياها فضح الفساد والمفسدين بعاصمة سبع رجال ليصل الخبر إلى المؤسسة الملكية..
وستبقى هبة زووم، صامدة رغم الحصار ومهما صار فلن تستسلم، كل يوم تسجل ضربة ضد المنكر بمراكش لتغييره، ومهما لقت من أذى في سبيل ذلك.
وعلاقة بالموضوع، نقول هبة زووم جاءت تحمل شمعة لتضيء فسحة لتآزر باقي الشموع للتخفيف من عتمة الظلام والزيادة في نور الحق والعدل والحرية.. وشرعت تحطم حصون الفساد والفاسدين، وتفضح كل جور بدا وظهر، وعرفت أن الأفاعي والعقارب ستجمع أنفاسها وتصوب سمها لا محال تجاهها..
فطغمة من الإقطاعيين المستفيدين من المال العام بمراكش وبعض مواليهم، يتزعمهم من أوكل لهم تسيير أمور العباد، توحدت مصالحهم وتوحد هدفهم، كلهم عبدوا المال، وقالوا هذا ربي الأكبر، عبدوا المال وأطاحوا بالقيم، فلم يعد للحياء ولا للكرامة ولا للشهامة ولا للرجولة، ولا لهذا حلال وحرام بمنظور الإسلام اعتبارا يذكر.. هذا النوع من خليقة يكره كل الأحرار .
انتظروا أيها الغيورين على مراكش وكل الشرفاء، ملفات ساخنة تستدعي الاستماع لعدد من الأسماء المسؤولة تمهيديا من قبل القضاء لخطورة الأفعال المرتكبة والمتجلية في خيانتهم لثقة الملك..