المحمدية: سكوت ملتبس للعامل العلوي المدغري يرهن مصير مدينة الزهور

هبة زووم – محمد خطاري

المشهد السياسي بالمحمدية بكل مدخلاته لا يسر الصديق، كما لا يخدم مصالح الساكنة، السكوت الملتبس لكثير من النخب عن الإدلاء برأيهم فيما يحدث على الساحة لا يعني القبول بما يحدث، ولكنه سكوت العارف عن أي حديث عقلاني في هذا الملف لن يسمع في خضم الانشغال بالصغائر، لأن الكل مشغول بأجندته بغض النظر عن توجهاتها، رغم الأصوات القليلة التي تظهر في العلن، فالوضع لا يزال ملتبسا.

لقد أصبح مصير المحمدية مرهونا بين يدي ثلة من السياسيين الهواة تحركهم أيادي خفية تريد أن تجر المدينة نحو الهاوية، ضياع البوصلة هو أقرب ما يمكن توصيفه في هذا المشهد المرتبك، مرت أكثر من سنة ونصف على انتخابات الثامن من شتنبر ولا شيء تغيير، وصار من كان ينتقد التدبير الجماعي في الولاية السابقة يمني النفس ويتحصر على ما مضى ويحمد الله على ما كان، وعملية الاسترضاء وتعويم السفينة بالحلول المؤقتة والترقيعية اليوم.

كلنا متفقون على أن البناء من الأول كان عبثيا ساهم فيه العامل العلوي المدغري من خلال رسمه لخارطة انتخابية لصالح هشام أيت منا، ومن كان يطمح إلى الرئاسة كان يبحث فقط عن الأغلبية العددية القادرة على تأمين الكرسي وبأي ثمن حتى ولو كان على حساب مصلحة المدينة.

اليوم مدينة المحمدية تدفع ثمن أخطاء العامل هشام العلوي المدغري بوضعه أيت منا على رأسه مجلسها، والاثنان لا يخدمان مصلحة المدينة ولا ساكنتها، الأمر الذي ولد انخفاض منسوب الثقة بين الرئيس وباقي أعضاء المجلس بما فيهم المكتب المسير وطغيان الشخصنة، وكأن مالية الجماعة هي المستهدف من أيت منا والعامل هشام العلوي المدغري.

فهل يبقى مصير ساكنة المحمدية مرهونا بين الثنائي السفاج ومهيول؟ والى متى يظل هذا الوضع المرتبك قائما يأبى الرحيل؟ وإلى متى سينتظر المواطن المحمدي  الفرج ويلتف إلى احتياجاته الضرورية؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد