بولمان: هل سيستمع العامل حمداوي لصوت العقل ويخرج الإقليم من وضعه الكارثي الذي وضعه فيه بطريقة تسييره؟

هبة زووم – محمد خطاري

ما يحدث اليوم لإقليم بولمان أشبه بكابوس، فليس الأغراب وحدهم من يتآمرون على المدينة، بل حتى أبناءها ممن أكلوا غلتها وسبوا ملتها من أعيان وسياسيين ومنتخبين ممن منحهم البولمانيون ثقتهم وأصواتهم.

عبث وبؤس في كل مكان ولا من يحرك ساكنا بسبب فقدان الثقة في أي مسؤول مهما كانت درجة مسؤوليته، ومهما كان منصبه، والانطباع السائد هو أن هناك أيادي خفية غايتها إبقاء حال الإقليم على ما هو عليه وفرض واقع الحال على الساكنة.

لقد أصبح مؤكدا أن حال اقليم بولمان لن يُصلح إلا على أيدي أبنائها البررة، وما دامت المناسبة شرط، البولمانيون اليوم ينتظرون موعد رحيل العامل حمداوي.

العامل حمداوي، همش الإقليم ومجالاته الحيوية بشكل كبير من خلال برامج هشة وتدبير كارثي للشأن العام، وقيامه بتكريس لغة التجاهل والتسويف لكل ما له أهمية ويخدم التنمية الحقيقية.

وفي انتظار حركة العمال والولاة، هل سيستمع العامل حمداوي لصوت العقل ويعيد حساباته ويخرج الإدارة من حرب البسوس التي أدخلها إليها ويثق الله في رعايا صاحب الجلالة، ويعمل تنزيل برامج الدولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الآوان؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد