بركان: فساد بعض مسؤولي العمالة ثابت والعامل حبوها أمام امتحان عسير حيث يعز أو يهان

هبة زووم – محمد أمين

يتواصل الصراع بنوعيه الصامت والناطق الجامد والمتحرك بإقليم بركان، وتجد التعبير عنه في كل المجالات وفي كل قطاعات وفي كل الساحات… كل منهما يؤسس لفرض ثقافته وسلوكه ورؤيته على المجتمع…

وقد غيب المنطق وكبلت الديمقراطية وسخر القانون والمال والسلطان في المعركة، التنمية يا عامل الإقليم ستنجح وتتحقق فعليا عندما تدرك رفقة حوارييك أن ممثلي صاحبة الجلالة  لهم  دور فعال في تسويق اسم المدينة في باقي ربوع المملكة وخاصة إذا تعلق الأمر بإنجازات حقيقية وفعالة، كما أن تقديم الانتقادات التي قد تكون لاذعة في بعض اللحظات إلا أنها تنم عن غير ومواطنة صادقة لو تحلى بها بعض موظفي نفس بناية عمالة بركان لما كانت مكاتبهم عبارة عن جدران بدون روح ابتداء من الحادية عشرة صباحا وآخرون لا يلجونها إلا نادرا بعدما حولوا مكاتبهم في المقاهي المنتشرة بالجوار .

ألا يعلم ممثل الإدارة الترابية وصاحب الجلالة على تراب إقليم بركان أن هناك قانونا في المغرب تحت رقم 88-13 يتعلق بالصحافة والنشر والذي ينص في المادة 3 أن حرية الصحافة مضمونة طبقا لأحكام الفصل 28 من الدستور ولا يمكن تقييدها بأي شكل من أشكال الرقابة القبلية، كما يسترسل في المادة 6 أنه يحق للصحافيات وللصحفيين ولهيئات ومؤسسات الصحافة الولوج  إلى مصادر الخبر والحصول على المعلومات من مختلف المصادر.. مع التزام الإدارة العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرافق العامة بتمكين الصحافي من الحصول على المعلومات…

هنا بإقليم بركان ما  يقع في الممارسة الصحفية على أرض الواقع كالفرق بين السماء والأرض، حيث ما يثير الانتباه، هو أن الصحافة والإعلام يثيران مخاوف بعض المسؤولين خاصة الذين في أمعائهم عجين، اللهم إذا استثنينا بعض أنواع الصحافة البليدة أو ما يصطلح عليه الصحافة الصفراء التي تكتري قلمها لكل من يدفع أكثر والتي لا تشكل فارقا بالنسبة إليهم.

وفي الأخير فإننا ندين كطاقم هبة زووم  كل أشكال الرقابة والتعتيم الإعلامي لأنه يكرس لسنوات خلت ولعهد بائد قطع معه دستور 2011، من أساليب الإقصاء و التهميش التي قد تمس بحرية الصحافة والتعبير بالجهة خصوصا و على المستوى الوطني عموما، كما نحمل المسؤولية كاملة لعامل إقليم بركان  فيما يدور داخل أسوار مؤسسته التدبيرية.

وعلى سبيل الختم، نقول لكل مسؤولي إقليم بركان عموما والسعيدية  خاصة أن الصحافة عاملة وجريدة هبة زووم  الالكترونية ليست عدوتكم بل لها دور فعال كشريك أساسي للإصلاح وضمان شفافية تسيير قطاعات وتنوير الرأي العام بواقع الإصلاح و سياساته ووضع تصورات وخارطة طريق للمسؤولين المواطنين عبر انتقادات تمكنهم من معرفة مكامن الخلل، وأخرى تسمح بإيصال صوت المواطنين الذي يتم تقويضه في باب بعض المؤسسات الإدارية دون أن يصل للمسؤولين.

ما  يقع  بالسعيدية  في ظل استغلال  الرئيسة الشابة في أمور مشكوك فيها مع مرور الوقت ستصل الملفات إلى القضاء والمسكينة  ستكون ضحية  سير وجي وتحقيقات، المعارضة بجماعة السعيدية ومعهم  “هبة زووم ” نبهت  الرئيسة إيمان مداح  إلى التبعات القانونية لبعض القرارات التي وقعت عليها بحيث لا ينفعها لا العامل حبوها ولا  نائبها في ذلك الوقت، الكل يقول راسي راسي   للإفلات من العقاب وتبقى الرئيسة وجها لوجه مع  القضاة  الله يستر النتائج…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد