الجديدة: كفى استخفافا بذكاء الجديدين وكفى من حلب ‘بقرة’ مهرجان مولاي عبدالله والمال السايب يعلم السرقة
هبة زووم – محمد خطاري
تمخض الجبل فولد فأرا خلال الندوة الصحفية التي خصصت لإعطاء برنامج إحياء موسم مولاي عبد الله أمغار لهذه السنة في الفترة الممتدة ما بين 4 و 11 غشت 2023 . والتي احتضنها فندق مازكان.
ففي الوقت الذي كانت ساكنة الإقليم ينتظرون ندوة صحفية لتقديم مشاريع تعود بالنفع على الساكنة وفك العزلة عليها، اختار المسؤولون “هز يا وز” للتغطية على فشلهم.
فقد كان من باب الأولى بدل أن يخرج إدارة الموسم لتفند فشلها والاعتماد على قصاصات بعض المنابر المحسوبة على الإدارة ممن تقبل على نفسها بيع الوهم للرأي العام والترويج للوهم بأكل السحت، فما معنى أن تنظم مهرجان يستفيد منه لوبي معروف اغتنى من عائدته؟ و”الفاهم يفهم”…
كما كان من باب الأولى على إدارة الموسم أن تخرج على العموم ببيان توضح من خلاله رقم معاملاتها وحصيلة عملها، مردود هذه المبادرة وانعكاسها على المدينة بصفة خاصة، وعلى الواقع الثقافي بالإقليم، بالمقابل على رؤساء المؤسسات العمومية المانحة كمجلس الجهة والمجلس الإقليمي ومجلس جماعة مولاي عبدالله من باب مسؤوليتهم في الحفاظ على حسن تدبير المال العام، المطالبة بإقرار مالي للهيئة المنظمة لهذا الموسم منذ تأسيسه إلى يومنا هذا من منطلق ربط المسؤولية بالمحاسبة حتى لا تترك الأمور على عواهنها، فهم غير محتاجين لنذكرهم بأن “المال السايب كيعلم مولاه السرقة”…
ما يجري ويدور صغر شأنه أو كبر سواء بكواليس هذا المهرجان أو خارجه، فلا شيء يعصى على التكنولوجيا الحديثة، وخصوصا إذا كان لديك أصدقاء على بينة مما تُخبئه قاع “الخابية” حيث يخزن كل شيء يتعلق بالمهرجان ” لدواير الزمان” ما لم يفسد ما بداخلها، يعني “الخابية” وتصل رائحة نثانته إلى أنوف “العادي والبادي”، وعندئذ تبدأ حكايات أخرى.
فماذا قدم هذا الموسم لمدينة الجديدة طيلة عشر سنوات مقابل ما استفاد منه سواء على المستوى المالي أو اللوجيستيكي؟ الجواب بالتأكيد سيكون لا شيء، بدليل أن أغلب سكان المدينة غير مرتاحين، وهو عامل كافي لتقنع إدارة الموسم نفسها وتقول، كفى من هدر المال العام بلا جدوى، كفى من مبادرة لم تحقق ما كان مأمولا بها طيلة عشر سنوات الماضية، وكفى من استخفافا بذكاء الجديدين؟ كفى من “حلب البقرة”..
العامل سمير الخمليشي لا أضنه يسير على خطى سابقيه الذي كان أصبعه في جميع معاملات المالية للمهرجان طالع واكل هابط واكل، والذي حول العمالة إلى وكالة لسمسرة كتبت عنه هبة زووم في وقته، وقالت أن أكبر مستفيد من موسم مولاي عبدالله هو لوبي معروف يستفيد من العائدات المالية.